للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرهاوى (١).

٢/ ٢٦٨٩ - "عن أَبى كبشةَ قال: إنى لأرجز في عرض الحائِطِ وأنا أقول:

أقسم باللَّهِ أبو حفصٍ عُمر ... ما مسَّها من نَقَبٍ ولا دبر

قال: فما راعنى إلا وهو خلفَ ظهرى، فقال: أَقسم لأَحْملَنَّك".

الحاكم في الكنى (٢).

٢/ ٢٦٩٠ - "عن الشعبى قال: قال عمرُ: دلونى على رجل أستعملهُ على أمر قد أَهَمَّنى من أمرِ المسلمين، قالوا: عبدُ الرحمن بن عوف، قال: ضعيفٌ، قالوا: فلان، قال: لا حاجةَ لى فيه، قالوا: من تريد؟ قال: رجلٌ إذا كان أميرَهِم كان كأنَّه رجلٌ منهم، وإذا لم يكن أميرَهم كان كأنه أميرُهم، قالوا: ما نعلمه إلا الرَّبِيع بن زياد الحارثى، قال: صدَقْتم".

الحاكم في الكنى (٣).

٢/ ٢٦٩١ - "عن يحيى بن سعيد: أن عمر بن الخطاب باع المُرتدة بدومة الجندل من غَيْرِ أَهْلِ دينِها".


(١) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الدعاء) باب: في الصلاة على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، جـ ٢ ص ٣٦٩ رقم ٣٩٨٧ قال: عن عمر قال: "الدعاء كله يحجب دون السماء حتى يصلى على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فإذا جاءت الصلاة على النبى رفع الدعاء". وعزاه (للرهاوى).
(٢) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الفضائل) فضائل الفاروق - باب شمائله - جـ ١٢ ص ٦٥٠ رقم ٣٥٩٨٠ قال: "مسند عمر" عن أَبى كبشة: إنى لأرجز في عرض الحائط وأنا أقول:
أقسم باللَّه أبو حفص عمر ... ما مسها من نقب ولا دبر
فاغفر له اللهم إن كان فجر
قال: فما راعنى إلا وهو خلف ظهرى، فقال: أقسمت هل علمت بمكانى؟ قلت: لا واللَّه يا أمير المؤمنين ما علمت بمكانك، قال: وأنا أقسم لأحملنك" وعزاه إلى (الحاكم في الكنى).
والرَّجَزُ -بفتحتين- ضرب من الشعر. وقد رجز الراجز: من باب نصر - مختار الصحاح.
(٣) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الخلافة مع الإمارة) باب: آداب الإمارة، جـ ٥ ص ٧٦٣ رقم ١٤٣١١ قال: عن الشعبى قال: قال عمر بن الخطاب: "دلونى على رجل أستعمله على أمر قد أهمنى من أمر المسلمين، قالوا: عبد الرحمن بن عوف، قال: ضعيف قالوا: فلان. قال: لا حاجة لى فيه. قالوا: من تريد؟ قال: رجل إذا كان أميرهم كان: كأنه رجل منهم، وإذا لم يكن أميرهم كان كأنه أميرهم، قالوا: ما نعلمه إلا الربيع بن زياد الحارثى، قال: صدقتم". وعزاه إلى (الحاكم في الكنى).
وترجمة (الربيع بن زيد الحارثى) في أسد الغابة رقم ١٦٢٥ وذكر فيه حديث عمر هذا.

<<  <  ج: ص:  >  >>