٢/ ٢٦٨٧ - "عن عمرَ قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: إذا دَعَا الداعى فإن الدعاءَ موقوفٌ بين السماءِ والأرضِ، فإذا صَلَّى على النبىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رفع".
الديلمى، وعبد القادر الرهاوى في الأربعين، وقال: روى عن عمر موقوفًا من قوله، وهو أصح من المرفوع (٢).
٢/ ٢٦٨٨ - "عن عمر قال: الدُّعاء كلُّه يحجب دون السماءِ؛ حتى يصُلَّى على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فإذا جاءت الصلاة على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رُفِع الدُّعاء".
(١) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الإيمان والإِسلام) باب: الارتداد وأحكامه، جـ ١ ص ٣١٢ رقم ١٤٦٨ قال: عن أنس قال: "بعثنى أبو موسى بفتح إلى عمر، فسألنى عمر -وكان ستة نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين- فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قلت: يا أمير المؤمنين: قوم قد ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل؟ فقال عمر: لأن كون أخذتهم سلما أحب إلى مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء، قلت: يا أمير المؤمنين، وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم؟ قال لى: كنت عارضا عليهم الباب الذى خرجوا منه أن يدخلوا فيه، فإن فعلوا ذلك قبلت منه والا إستودعتهم السجن" وعزاه إلى (عبد الرزاق). والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (اللقطة) باب: الكفر بعد الإيمان، جـ ١٠ ص ١٦٤ رقم ١٨٦٩٦ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن داود، عن الشعبى، عن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: "بعثنى أو موسى بفتح تستر إلى عمر -رضي اللَّه عنه- فسألنى عمر -وكان ستة نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين- فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ فأخذت في حديث آخر لأشغله عنهم فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قلت يا أمير المؤمنين: قوم ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين، ما سبيلهم إلا القتل؟ فقال عمر: لأن كون أخذتهم سلما أحب إلىّ مما طلعت عليه الشمس من صفراء أو بيضاء، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، وما كنت صانعا بهم لو أخذتهم؟ قال: كنت عارضا عليهم الباب الذى خرجوا منه أن يدخلوا فيه، فإن فعلوا قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن". قال محققه: أخرجه "هق" ٨/ ١٩٧. (٢) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الدعاء) باب: في الصلاة على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، جـ ٢ ص ٣٦٩ رقم ٣٩٨٦ قال: عن عمر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إذا دعا الداعى فإن الدعاء موقوف بين السماء والأرض فإذا صلى على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- رفع". وعزاه للديلمى، وعبد القادر الرهاوى في الأربعين، وقال: روى عن عمر موقوفا من قوله وهو أصح من المرفوع.