٢/ ٢٦٨٤ - "عَنْ محمد بن سيرين قال: كتب عمر بنُ الخطاب إلَى أَبى موسى الأشعرى: أن لا تجالسوا صبيغًا وأن يحرَم عَطَاءَهُ ورِزْقَه".
ابن الأنبارى في المصاحف، كر (١).
٢/ ٢٦٨٥ - "عَنْ أَبى هريرة قال: كنَّا عندَ عمرَ بن الخطاب إذا جاءهُ رجلٌ يسألُه عن القرآنِ مخلوقٌ هو أو غيرُ مخلوقٍ؟ فقام عمرُ فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى على بن أَبى طالبٍ، فقال: يا أبا الحسن أما تسمع ما يقول هذا؟ قال: وما يقولُ؟ قال: جاء يسألنى عن القرآن أمخلوقٌ هوَ أو غير مخلوقٍ؟ فقال على: هذه كلمة وسيكون لها عزة، لو وليتُ من الأمر ما وليتَ لضربتُ عُنُقَه".
نصر في الحجة (٢).
٢/ ٢٦٨٦ - "عن أنس قال: بعثنى أبو موسى بفتح تسْترَ إلى عمرَ، فسألنى عمر -وكان ستةُ نفر من بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين- فقال: ما فعل النفرُ من بكر بن وائل؟ قلتُ: يا أمير المؤمنين، قوم قد ارتدوا عن الإِسلام ولحقوا بالمشركين ما سبيلهم إلا القتل؟ فقال عمر: لأَن أكونَ أخذتُهم سِلمًا أحب إلى مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء، قلت: يا أمير المومنين، وما كنتَ صانعًا بهم لو أخذتَهم سلما؟ قال: كنت عارضًا عليهم الباب الذى خرجوا منه أن يدخلوا فيه، فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن".
(١) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) فصل في حقوق القرآن، جـ ٢ ص ٣٣٥ رقم ٤١٧٤ قال: عن محمد بن سيرين، قال: "كتب عمر بن الخطاب إلى أَبى موسى الأشعرى أن لا تجالسوا صبيغا، وأن يحرم عطاءه ورزقه". وعزاه إلى (ابن الأنبارى في المصاحف، وابن عساكر). (٢) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (فضائل القرآن) فصل في حقوق القرآن، جـ ٢ ص ٣٣٥ , ٣٣٦ رقم ٤١٧٥ قال: عن أَبى هريرة قال: "كنا عند عمر بن الخطاب إذا جاءه رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق؟ فقال عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى على ابن أَبى طالب فقال: يا أبا الحسن ألا تسمع ما يقول هذا؟ قال: وما يقول؟ قال: جاء يسألنى عن القرآن، أمخلوق هو أم غير مخلوق؟ فقال على: هذه كلمة وسيكون لها عزة، لو وليت من الأمر ما وليت لضربت عنقه". وعزاه إلى (نصر في الحجة).