للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب (١).

٢/ ٢٦٩٢ - "عن ابن جريج، عن عمرو بن دينارٍ قال: سمعت بجالةَ التيمى قال: وجدَ عمر بن الخطاب مصحفًا في حِجْرِ غلامٍ في المسجد فيه: (النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم (*)، وهو أبوهم) فقال: احككْها يا غلامُ، فقال: واللَّه لا أَحُكُّها وهى في مصحفِ أُبىِّ بنِ كَعْب، فانطلَقُوا إلى أبَىِّ فقالَ لَه أُبىٌ: شغلنى الْقْرآنُ وشغلَك الصفْقُ (* *) بالأسواقِ إذ تعرض رِدَاءَك على عُنُقِك بباب ابن العَجْماء، قال: ولم يكن عمرُ يريد أن يأخذَ الجزية من المجوسِ حتى شهدَ عبدُ الرحمن بن عوف أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذَهَا من مجوس هَجَر، قال: وكتب عمر إلى جَزءِ بن معاوية (عم) الأحنف بن قيس، وكان عاملا لعمرَ قبل موتِه بسنة: اقتلوا كلَّ ساحرٍ، وفرقوا بين (كل ذى) محرم من المجوس، وانههم عَنِ الزَّمْزَمَةِ (* * *) قال: وما شأنُ أَبى بستانٍ؟ فإن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لجندب: جندبٌ وما جندبٌ! يضربُ ضربة يفرقُ بها بين الحق والباطلِ، فإذا أبو بستان يلعب في أسفلِ الحصين عند الوليد بن عقبةَ -وهو أميرُ الكوفة- والناسُ يحسبون أنه على سورِ القصرِ، ثم انطلق فقال جندب: ويلكم أيها الناس أما يلعب بكم؟ واللَّه إنه لفى أسفلِ القصر، ثم انطلق فاشتمل على السيفِ ثم ضربه".

(عب) (٢).


(١) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الإيمان والإِسلام من قسم الأفعال) باب: الارتداد وأحكامه، جـ ١ ص ٣١٣ رقم ١٤٦٩ قال: عن يحيى بن سعيد: "أن عمر بن الخطاب باع المرتدة بدومة الجندل من غير أهل دينها" وعزاه (لعبد الرزاق).
والأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (اللقطة) باب: كفر المرأة بعد إسلامها, ولكن الرواية عن عمر ابن عبد العزيز، جـ ١٠ ص ١٧٦ رقم ١٨٧٣٠ قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثورى، عن يحيى بن سعيد: "أن عمر ابن عبد العزيز باعها بدومة الجندل من غير دين أهلها".
قال المحقق: كذا في "ص، ح" ولعل الصواب "من غير أهل دينها".
(*) سورة الأحزاب الآية ٦.
(* *) الصفق بالأسواق: أى التبايع اهـ: نهاية ٣/ ٣٨.
(* * *) الزمزمة: صوت الرعد، عن أَبى زيد: وهى أيضًا كلام المجوس عند كلهم. مختار الصحاح.
(٢) الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (اللقطة) باب: قتل الساحر، جـ ١٠ ص ١٨١، ١٨٢ =

<<  <  ج: ص:  >  >>