(١) الأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة: أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ٢٥٨، ٢٥٩ رقم ٣٦٧٦٢ بلفظه. وعزاه (لابن المبارك). وأخرجه ابن المبارك في كتاب (الزهد) باب: هوان الدنيا على اللَّه -عز وجل- ص ١٧٨ رقم ٥١١ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأَبو بكر الوراق قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا محمد بن مطرف قال: حدثنا أبو حازم، عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع، عن مالك الدار: أن عمر بن الخطاب أخذ أربعمائة دينار فجعلها في صرة. . . وذكر الأثر. (٢) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق، جـ ٢ ص ٥٥٦ رقم ٤٤٤٠ عن عبد الرزاق، عن إبراهيم بن محمد، عن صفوان بن سليم قال: "جمع عمر بن الخطاب بين الظهر والعصر في يوم مطير". والأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: الجمع، جـ ٢ ص ٢٤٧ رقم ٢٢٧٦٦ بلفظه. وعزاه (إلى عبد الرزاق). (٣) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق، باب (النافلة في السفر) جـ ٢ ص ٥٥٩ رقم ٤٤٥٤ بلفظ: عبد الرزاق, عن الثورى، عن حماد عن إبراهيم: "أن عمر وابن مسعود كانا يصليان في السفر قبل المكتوبة وبعدها" قال عبد الرزاق: ورأيت أنا الثورى يفعله. والأثر أخرجه المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: سنن صلاة المسافر، جـ ٨ ص ٢٥١ رقم ٢٢٧٩١ بلفظه. وعزاه إلى (عبد الرزاق). (٤) ورد هذا الأثر في مصنف عبد الرزاق، باب (الوتر على الدابة) جـ ٢ ص ٥٧٩ رقم ٤٥٣٩ عن عبد الرزاق، عن الثورى، عن عبد اللَّه بن عون عن القاسم بن محمد: "أن عمر كان يوتر بالأرض". والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (الصلوات) باب: من كره الوتر على الراحلة، =