للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن المبارك (١).

٢/ ٢٥٩٢ - "عن ثابت: أَنَّ عُمَرَ اسْتَسْقَى فَأُتِىَ بِإنَاء مِنْ عَسَل، فَوَضَعَهُ عَلَى كَفِّهِ فَجَعَلَ يَقُولُ: أَشْرَبُهَا فَتَذْهَبُ حَلَاوَتُهَا وَتَبْقى نقمتها؟ ! قَالَها ثَلاثًا، ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَشَرِبَهُ".

ابن المبارك (٢).

٢/ ٢٥٩٣ - "عن مالك بن أوس: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَخَذَ أَرْبَعَمائَة دينَارٍ فَجَعَلَهَا فِى صُرَّة، ثُمَّ قَالَ لِلغُلَام، اذْهَبْ بهَا إِلَى أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرَّحِ، ثُمَّ تَلَهَّ فِى الْبَيْتَ حَتَّى تَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ، فَذَهَبَ بِهَا الْغُلَامُ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَقُولُ لَكَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: اجْعَلْ هَذِهِ فِى بَعْضِ حَوَائِجِكَ، فَقَالَ: وَصَلَهُ اللَّه وَرَحمَهُ، ثُمَّ قَالَ: تَعَالَىْ يَا جَارِيَةُ! اذْهَبِى بِهَذِهِ السبعة إِلَى فُلَانٍ، وَبِهَذِهِ الْخَمْسَةِ إِلَى فُلَانٍ حَتَّى أَنْفَدَهَا فَرَجَعَ الْغُلَامُ إِلَى عُمَر فَأَخْبَرَهُ، فَوَجَدَهُ قَدْ أعَدَّ مِثْلَهَا لِمُعَاذِ بِنِ جَبِلٍ فَقَالَ: اذهَبْ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبِلٍ وتَلَةَّ فِى الْبَيْتِ سَاعَةً حَتَّى تَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ، فَذَهَبَ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ: يَقُولُ لَكَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: اجْعَلْ هَذهِ فِى بَعْضِ حَاجَتِكَ، فقال: وَصَلَهُ اللَّه وَرَحِمَهُ! تَعَالَىْ يَا جَارِيَةُ، اذْهَبِى إِلَى فُلَانٍ بِكَذَا، أَوْ إِلَى بَيْتِ فُلَانٍ بِكَذَا، فَاطلَّعَتِ امْرَأةُ مُعَاذٍ وَنَحْنُ وَاللَّه مَسَاكِينُ! فَأعْطِنَا، وَلَمْ يَبْقَ فِى الْخِرْقَةِ إِلَّا دِينَارانِ فَمَدَّهمَا بِهِمَا، فَرَجع الْغُلَامُ إلَى عُمَرَ فَأخْبَرَهُ، فَسُرَّ بِذَلِكَ عُمَرُ، وَقَالَ: إِنَّهُم إِخْوَةٌ بَعْضُهُم مِنْ بَعْضِ".


(١) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصحبة) باب: حقوق الراكب والمركوب: جـ ٩ ص ١٨٩ رقم ٢٥٦٢٧ بلفظه. وعزاه إلى (ابن المبارك).
(٢) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل الفاروق عمر -رضي اللَّه عنه-: زهده - جـ ١٢ ص ٦٣٢ رقم ٣٥٩٥٠ بلفظ: عن ثابت: أن عمر استسقى فأتى بإناء من عسل، فوضعه على كفه فجعل يقول: أشربها فتذهب حلاوتها وتبقى نقمتها؟ ! قالها ثلاثا، ثم دفعه إلى رجل من القوم فشربه. وعزاه إلى (ابن المبارك).
والأثر في كتاب (الزهد لابن المبارك) ص ٢١٩ رقم ٦١٨ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأَبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت أن عمر استسقى فأتى بإناء عسل، فوضعه على كفه، فجعل يقول: أشربها فتذهب حلاوتها وتبقى نقمتها؟ ! قالها ثلاثا، ثم دفعه إلى رجل من القوم فشربه.

<<  <  ج: ص:  >  >>