للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٥٧٩ - "عن سليمان بن موسى: أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أنَّهُ بَلغَنِى أَنَّكَ دَخَلتَ حَمَّامًا بالشَّامِ، وَأنَّ مَنْ بِهَا مِنَ الأَعَاجِم اتَّخَذُوا لَكُمْ دَلُوكًا (*) عُجِنَ بخَمْرٍ، وَإِنِّى أَظُنُّكُمْ آلَ الْمُغِيرَة ذَرْءَ (* *) النَّارِ".

أبو عبيد في الغريب (١).

٢/ ٢٥٨٠ - "عن السائب مولى الفارسيين، عن زيد بن خالد الجهنى: أنه رآه عُمر ابن الخطاب -وهو خليفةٌ- يَرْكَعُ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ، فَمَشَى إلَيْهِ فَضَرَبَهُ بالدِّرةِ (* * *) وَهُوَ يُصَلِّى، قال زيد: اضْرِب يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَوَاللَّه لَا أَدَعُهَما أبَدًا (بَعْدَ) إِذْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّيهمَا، فَجَلَسَ إِلَيْهِ عُمَرُ فَقَال: يا زَيْدُ بْنَ خَالِدٍ لَوْلَا أَنِّى أخْشَى أَنْ يتخذهما النَّاسُ سُلَّمًا إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى اللَّيْلِ لَمْ أَضْرِبْ فِيهِمَا".

عب (٢).


(١) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: إزالة النجاسة وذكر بعض أنواعها, جـ ٩ ص ٥٢٢ رقم ٢٧٢٥٧ بلفظ: عن سلمان بن موسى: أن عمر كتب إلى خالد بن الوليد: إنه بلغنى أنك دخلت حماما بالشام، وإن من بها من الأعاجم اتخذوا لكم دلوكا عجن بخمر، وإنى أظنكم آل المغيرة ذرء النار. وعزاه إلى (أَبى عبيد في الغريب).
(٢) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: سنة العصر، جـ ٨ ص ٤٩ رقم ٢١٨١١ بلفظه بدون كلمة (بعد). وعزاه إلى (عبد الرزاق).
والأثر أورده عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: الساعة التى يكره فيها الصلاة، جـ ٢ ص ٤٣١ رقم ٣٩٧٢ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت أبا سعد الأعمى يخبر عن رجل يقال له السائب مَولى الفارسيين، عن زيد بن خالد الجهنى أنه رآه عمر بن الخطاب -وهو خليفة ركع بعد العصر ركعتين، فمشى إليه فضربه بالدِّرةِ وهو يصلى كما هو، فلما انصرف قال زيد: اضْرِبْ يا أمير المؤمنين! فواللَّه لا أدعُهما أبدا بعد إذ رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَليهمَا، قال: فجلس إليه عمرُ وقال: يا زيد بن خالد! لولا أنى أخشى أن يتخذها الناس سُلَّمًا إلى الصلاة حتى الليل لم أضرب فيهما.
===
(*) وقال محققه: (دلوكا) الدلوك -بالفتح- اسم لما يتدلك به من الغسولات، وكالعدس والأشْنان والأشياء المُطيِّبَة. اهـ ١٣٠/ ٢ النهاية.
(* *) (ذَرْءَ): ومنه حديث عمر، كتب الي خالد "وإنى لأظنكم آل المغيرة ذَرْءَ". يعنى خَلْقَها الذين خُلِقوا لها، ويروى: ذَرْوَ النار -بالواو- أراد الذين يفرقون فيها، من ذرت الربح التراب: إذا فرقته ٢/ ١٥٦ النهاية.
(* * *) (الدرة) -بالكسر- التى يضرب بها. اهـ: مختار الصحاح، ص ٢٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>