٢/ ٢٥٨٣ - "عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب، عن عمر بن الخطاب قال: قَالَ لِى رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمٍ: يَا عُمَرُ! فَقُلْتُ: لَبيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّه، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَبْعَثُنِى فِى حَاجَةٍ، قال: يا عُمَرُ أَيَكُونُ فِى أُمَّتى فِى آخِرِ الزَّمَانِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ الْقَرْنِى يُصِيبُهُ بَلَاءٌ فِى جَسَدِهِ، فَيَدْعُو اللَّه فَيَذْهَبُ بِهِ إِلَّا لُمْعَةً فِى جَنْبِهِ إِذَا رَآهَا ذَكَرَ اللَّه -عَزَّ وَجَلَّ- فَإِذَا لَقِيتَهُ فَأَقْرِئهُ مِنِّى السَّلَامَ وَأمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ؛ فَإِنَّهُ كَرِيمٌ عَلَى رَبِّهِ،
(١) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) باب: سنة العصر، جـ ٨ ص ٤٩ رقم ٢١٨١٢ بلفظه. وعزاه إلى (عبد الرزاق). والأثر أورده عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: الساعة التى بكره فيها الصلاة، جـ ٢ ص ٤٣٣ رقم ٣٩٧٧ بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر عن ابن طاوس، عن أبيه: أن أبا أيوب الأنصارى كان يصلى قبل خلافة عُمَر ركعتين بعد العصر، فلما اسْتُخلفَ عمر تركهُمَا، فَلما توفى ركَعَهُما فقيل له: ما هذا؟ قال: إن عمرَ كَان يضرب الناس عليهما. قال ابن طاوس: وكان أَبى لا يدعهما. (٢) هذا الأثر أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب: مفسداتها - الوقت المكروه - جـ ٨ ص ١٨٠ رقم ٢٢٤٧١ بلفظه: وعزاه إلى (عبد الرزاق). والأثر أورده عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الصلاة) باب: اذا أقيمت الصلاة فلا صلاة، جـ ٢ ص ٤٣٦ رقم ٣٩٨٨ بلفظه. وقال محققه: أخرج "ش" عن عبد السلام، عن أَبى فروة، عن أَبى بكر بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب: أن عمر رأى رجلا يصلى ركعتين والمؤذن يقيم فانتهره. . . إلخ ٣١٧.