للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٥٣٥ - "عن عمر قالَ: لا تعترضْ لِما لَا يَعْنِيكَ واعْتَزِلْ عَدُوكَ، واحفظ من خَلِيلك إلا الأمينَ، فإن الأمينَ من القومِ لا يعدِله شئٌ، ولا أمين إلَّا من يخشى اللَّه، ولا تصحب الفاجرَ لِيُعَلِّمك من فُجورِه، ولا تُفْشِ إليه سرَّك، واستشر في أمرِك الذين يخافون اللَّه -عز وجل-".

سفيان بن عيينة في جامعه، وابن المبارك في الزهد، وابن أَبى الدنيا في الصمت، والخرائطى في مكارم الأخلاق، هب، كر (١).

٢/ ٢٥٣٦ - "عن معاذٍ أن رجلا هجا قومًا في زمانِ عمرَ بن الخطابِ، فقال عمر: لكم لِسَانُه، ثم دعاهم فقال: إيَّاكم أن تَعْرِضُوا له بالذى قلت، فإنى إنما قلت ذلك عند الناس كى لا يعودَ".

عب، هب (٢)


(١) الأثر في الكنز (باب آداب الصحبة) جـ ٩ ص ١٧٣، ١٧٤ رقم ٢٥٥٧٠ بلفظ: عن عمر قال: لا تعرَّضْ لما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحفظ من خليلك إلا الأمين، فإن الأمين من القوم لا يعدلُه شئ، ولا أمين إلا من خشى اللَّه، ولا تصحب الفاجر ليُعلّمَك من فجوره، ولا تفش إليه سرَّك، واستشر في أمرك الذين يخافون اللَّه -عز وجل- ثم عزاه إلى (سفيان بن عيينة في جامعه، وابن المبارك في الزهد، وابن أَبى الدنيا في الصت، والخرائطى في مكارم الأخلاق، هب. كر).
والأثر في الزهد لابن المبارك، جـ ١٠ ص ٤٩١ رقم ١٣٩٩ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، حدثنا يحيى، حدثنا الحسين، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد، أخبرنى بعض أشياخنا، عن عمر بن الخطاب قال: لا تعرض بما لا بعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين، فإن الأمين ليس شئ من القوم يعدله، ولا أين إلا من يخشى اللَّه، ولا تصحب الفاجر فيحملك على الفجُور، ولا تفش إليه سرَّك، وشاور في أمرك الذين يخشون اللَّه تعالى.
(٢) الأثر في الكنز (الشعر المذموم) جـ ٣ ص ٨٤٣ رقم ٨٩١٨ بلفظ: عن قتادة أن رجلًا هجا قوما في زمان عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- فقال عمر: لكم لسانه، ثم دعاهم، فقال: إياكم أن تَعْرِضُوا له بالذى قلتُ، فإنى إنما قلتُ ذلك كيلا يعودَ. ثم عزاه إلى (هب، عب).
والأثر في مصنف عبد الرزاق، كتاب الجامع، (باب: الاغتياب والشتم) جـ ١١ ص ١٧٧، ١٧٨ رقم ٢٠٢٥٧ بلفظ: أخبرنا معمر، عن قتادة أن رجلا هجا قوما في زمان عمر بن الخطاب، فجاء رجل =

<<  <  ج: ص:  >  >>