٢/ ٢٥٣٣ - "عن ابن طاوس قال: أول من جهر بالتسليم عمر بن الخطاب، فعاب ذلك عليه الأنصار فقالوا: وعليك (أى عليك السلام) ما شأنك؟ قال: أردت أن يكون (إذنى) ".
عب (١).
٢/ ٢٥٣٤ - "عن ابن عُمرَ قال: قال عمرُ: الحاجُّ، والغازى، والمعتمرُ وفد اللَّه، سألوا اللَّه فأعطاهم، ودعاهُم فأجابُوه".
(هب)(٢).
= والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: التسليم، جـ ٢ ص ٢١٨ رقم ٣١٢٤ بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: "قلت لعطاء: كيف بلغك كيف بدء السلام؟ قال: لا أدرى غير [أن] أوّل من رفع صوته بالتسليم عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال: كانوا يسلمون على أنفسهم لا يرفعون بالتسليم أصواتهم. قلت: فينصرفون عن تسلم التشهيد؟ قال: لا. ولكن كانوا يقولون: السلام عليكم في أنفسهم، ثم يقومون حتى [رفع عمر] صوته". (١) ما بين الأقواس من الأصل أثبتناه من الكنز، جـ ٨ ص ١٥٨ رقم ٢٢٣٧٤ كتاب (الصلاة) باب: الخروج من الصلاة، قسم الأفعال)، وعزاه إلى (عب). والأثر في مصنف عبد الرزاق كتاب (الصلاة) باب: التسليم، جـ ٢ ص ٢١٨ رقم ٣١٢٦ قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة قال: أخبرنى ابن أَبى حسين قال: أدركنى ابن طاوس بالطواف فضرب على منكبى، فقال لأبيه: صاحبك على أن يجهر بالتسليم، يعنى ابن هشام قال: أول من جهر بالتسليم عمر بن الخطاب، فعاب عليه ذلك الأنصار فقالوا: وعليك (أى: عليك السلام) ما شأنك؟ قال: أردت أن يكون إذنى. (٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز كتاب (الحج) باب: فضائله ووجوبه وآدابه، جـ ٥ ص ١٣٩ رقم ١٢٣٨٦ بلفظ: عن ابن عمر قال: قال عمر: الحاج، والغازى، والمعتمر وفدُ اللَّه، سألوا اللَّه فأعطاهم، ودعاهم فأجابوه. ثم عزاه إلى (هب). وهذا الأثر في شعب الايمان للبيهقى، ط الدار السلفية، الهند كتاب (الحج) باب: فضل الحج والعمرة، جـ ٨ ص ٥٢ رقم ٣٨١٤ قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن أحمد بن نصر، حدثنا صالح بن محمد، حدثنا مسلم بن خالد، حدثنا عبد اللَّه بن عمر قال: قال عمر بن الخطاب: الحاج. . . إلخ. وقال محققه: إسناده حسن. صالح بن محمد -الترمذى- ذكره ابن أَبى حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ٤١٢) وسكت عليه مسلم بن خالد: هو الزنجى، صدوق كثير الأوهام.