للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٥٣٧ - "عن عمر قال: إذا رأيتم أخًا لكم زَلَّ زلَّةَ فقوِّموه، وسدِّدوه، وادْعوا اللَّه أن يتوبَ عليه، ويراجعَ به إلى التَّوبة، ولا تكونوا أعوانا للشياطينِ عليه".

ابن أَبى الدنيا، هب (١).

٢/ ٢٥٣٨ - "عن مالك بن دينارٍ قال: أول من نَجَّدَ بيتا بالبصرة الخُضَيراءُ امرأةُ مجاشع بن مسعود السلمى، فكتب عمر بن الخطاب إلى زوجها: أن الخضيراء نَجَّدت بيتًا كما تُنَجَّدُ الكعبةُ، فأقسم عليكَ إن جاء كِتابِى هذا لما قمْتَ فهتكتَه، ففعل".

هب (٢).

٢/ ٢٥٣٩ - "عن الحسن قال: بلغ عمرَ أن امرأةً بالبصرة يقال لها الخضيراء نجدت بيتا، فكتب عمر إلى أَبى موسى الأشعرى: أما بعدُ فإنه بلغنى أن الخضيراء نجدت بيتها، فإذا جاءك كتابى فاهلِكه، هَتكه اللَّه، ففعل".

عب، هب (٣).


= منهم، فاستأدى عليه عمر، فقال عمر: لكم لسانه، ثم دعا الرجل فقال: إياكم أن تعرضوا له بالذي قلت، فإنى إنما قلت ذلك عند الناس كيما لا يعود (*).
(١) الحديث في الكنز، باب (أدب الصحبة) جـ ٩ ص ١٧٤ رقم ٢٥٥٧١ بلفظ: عن عمر قال: إذا رأيتم أخًا لكم زلَّ زلةً فقوموه وسددوه، وادعوا اللَّه أن يتوب اللَّه عليه، ويراجع به إلى التوبة، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه. ثم عزاه إلى (ابن أَبى الدنيا. هب).
(٢) الأثر في الكنز (في الكعبة) جـ ١٤ ص ١٠٢ رقم ٣٨٠٥٩ بلفظ: (أيضًا) عن مالك بن دينار قال: أولُ من نجَّدَ بيتا بالبصرة: الخُضَيْراءُ امرأةُ مجاشع بن مسعود السلمى، فكتب عمر بن الخطاب إلى زوجها: بلغنى أن الخضيراء نجَّدت (* *) بيتا كما تنجَّدُ الكعبةُ فأقسم عليك إذا جاءك كتابى هذا لما قمتَ فهتكتهُ، فَفَعَل. ثم عزاه إلى (هب).
(٣) الحديث في الكنز (في الكعبة) جـ ١٤ ص ١٠٢ رقم ٣٨٠٦٠ بلفظ: عن الحسن قال: بلغ عمر أن امرأة =
===
(*) المعلق: أخرج (د) من حديث جابر وأبى طلحة "ما من امرئ بخذل أمرًا مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه إلا خذله اللَّه في موطن يحب فيه نصره".
(* *) المعلق (نجدت) التنجيد: التزيين. والنجَّادُ بوزن النجار: الذى يعالج الفرش والوساد ويخيطها. المختار ٥١٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>