(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال: آداب الإمارة، جـ ٥ ص ٧٧١ رقم ١٤٣٣٨ بلفظ عن الحسن أَنَّ حذيفةَ قال لعمر: إنك تستعين بالرجل الفاجر، فقال عمر: إنى لأستعمله لأستعينَ بقوته ثم أكون على قفائه. (وعزاه إلى أَبى عبيد). (قفائه) القَفَا مقصور: مُؤَخر العُنُق، وفى الحديث "يَعقد الشيطان على قافِيِة أَحدكم" أى على قفاه. المصباح المنير (٢/ ٧٠٢). (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في المياه والأوانى والتيمم والمسح والحيض والنفاس والاستحاضة وطهارة المعذور، فصل في المسح على الخفين، جـ ٩ ص ٦٠٣ رقم ٢٧٥٩٩ بلفظ: عن ابن عمر: أَنَّ عُمَرَ مَسَحَ على جَوْرَبَيْهِ ونَعْليْهِ (وعزاه إلى العقيلى). ومسألة المسح على الجوربين والنعلين في نيل الأوطار كتابَ (الطهارة) جـ ١ ص ١٦٤ وما بعدها. (٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١ ص ٣٧٤ رقم ١٦٣٣ بلفظ: عن عبد اللَّه بن حكيم قال: كان عمرُ يقول: إن أصدقَ القيل قيلُ اللَّه، أَلا وإن أحسنَ الهدى هَدْى محمد، وشرُّ الأمور محدثاتُهَا، وكل مُحدثَةٍ ضلالةٌ، أَلَا وإنَّ النَّاسَ بخيرٍ ما أخذوا العلم عن أَكابِرهم، ولم يَقُم الصغيرُ على الكبير، فإذا قامَ الصغيرُ على الكبير فقد. (وعزاه إلى اللالكائى في السَّنَّة). (*) هكذا في الأصل ولعلها "لقد كنت".