(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان، جـ ٥ ص ٧٣٦ رقم ١٤٢٦٠ عن عبد الرحمن بن عبد القارى: أن عمر بن الخطاب ورجلًا من الأنصار كانا جالسين، فجئت فجلست إليهما، فقال عمر: إنا لا نحب من يرفع حديثنا، فقلتُ: لسْتُ أُجالسُ أولئك يا أمير المؤمنين قال عمر: بل تجالس هؤلاء وهؤلاء وترفع حديثنا، ثم قال للأنصارى: مَن ترى الناس يقولون يكونُ الخليفة بعدى؟ فَعَدَّدَ الأنصارى رجالًا من المهاجرينَ لم يُسَمِّ علَيًا، فقال عمرُ: ما لهم عن أَبى الحسن فواللَّه إنه لأحراهُم إن كان عليهم أن يقيمهم على طريقةٍ (من) الحق. (وعزاه إلى البخارى في الأدب المفرد). قال المحقق: رواه البخارى في الأدب المفرد، باب (من أحبَّ كتمان السَّرِّ) رقم (٥٨٢). والأثر في الأدب المفرد للبخارى، جـ ٢ ص ٤٠ رقم ٥٨٢ باب (من أحب كتمان السر، وأن يجالس كل قوم فيعرف أخلاقهم) قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرنى محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن عبد القارىّ، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب ورجلا من الأنصار كانا جالسين، فجاء عبد الرحمن بن عبد القارىِّ فجلس إليهما فقال عمر: إنا لا نحب من يرفع حديثنا. فقال له عبد الرحمن: لست أجالس أولئك يا أمير المؤمنين. قال عمر: بلى. فجالس هذا وهذا ولا ترفعْ حديثنا، ثم قال للأنصارى: من ترى الناس يقولون يكون الخليفة بعدى؟ فعدّد الأنصارى رجالًا من المهاجرين، لم يُسَمّ عليا فقال عمرُ: فما لهم عن أَبى الحسن؟ فواللَّه! إنه لأحراهم -إن كان عليهم- أن يقيمهم على طريقة من الحق. (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة: التنطع، جـ ٣ ص ٨٠٩ رقم ٨٨٢٨ بلفظ: عن عمر: أنه خرج من الخلاء فدعا بطعامٍ، فقيل له: ألا تتوضأ؟ فقال: لولا التَّنَطُّعُ ما باليتُ أن لا أغسلَ يدىَّ (أبو عبيد في الغريب). المراد بالوضوء غسل اليدين فقط، والملحوظ أن ما في الكنز "التنطع" وفى الأصل "التنطس". في النهاية مادة نطس "في حديث عمر: لولا التَّنَطُّسُ ما بالَيْتُ أَلَّا أغْسِلَ يَدى". التَّنَطُّس: التَّقَذُّر. وقيل: هو المبالغة في الطهور والتَّأنُّق فيه من تأنق فَى الأمور ودقق النظر فيها فهو نَطِسٌ ومُتَنَطِسٌ. اهـ: النهاية.