٢/ ٢٤٩٨ - "عَنْ أَبى سلمة قال: قال عُمَرُ: والَّذِى نَفْسِى بِيدهِ لَوْ أَنَّ أحدَكم أَشَارَ إِلَى السَّماءِ بأَصْبُعه إلى مُشْركٍ، ثم نزلَ إِليه على ذلك ثم قتَله لَقَتَلتُه به".
ابن صاعد في حديثه، اللالكائى (٢).
٢/ ٢٤٩٩ - "عَنِ السَّائِبِ بنِ يزيدَ قال: أتى عمرُ بن الخطاب فقيل: يا أمير المؤمنين إِنَّا لَقِينَا رجلًا يَسْأَلُ عَنْ تأويلِ مُشْكلاتِ القرآنِ، فَقَالَ عُمَرُ: اللهم أَمْكِنِّى مِنْهُ، فَبَيْنَمَا عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ جالسٌ يُغَدِّى النَّاسَ إِذْ جَاءَ وَعليه ثيابٌ وعمامةٌ فَتَغَدَّى، حتى إِذَا فَرغَ عمر قال: يا أمير المؤمنين! {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (١) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا} فقال عُمَر: أَنْتَ هُوَ؟ ! فقام إليه وحَسَرَ عَن ذِراعيه فَلَمْ يَزَلْ يَجْلِدُه حَتَّى سقطتْ عِمَامَتُهُ فَقَالَ: والَّذِى نَفْسُ عُمَرَ بِيَدهِ لَوْ وَجَدْتُكَ مَخلُوقًا لَضَرَبْتُ رَأسَكَ، أَلْبِسُوه ثِيَابًا واحملوه على قَتَبٍ، وأَخْرِجُوهُ حتى تَقْدُمُوا بِه بِلادَه، ثم لِيَقُمْ خطيبٌ، ثم يَقول: إِنَّهُ صَبيغًا ابتغى العلم فَأَخْطأَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَضِيعًا فِى قَوْمِهِ حَتَّى هَلَكَ وَكَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ".
ابن الأنبارى في المصاحف، ونصرٌ المقدسِى في الحجة، واللالكائى، كر (٣).
(١) وفى أسد الغابة في ترجمة (خَوْلة بنت ثعلبة): خولة بنت ثعلبة وقيل: خُوَيْلَة، والأوَّل أكثر، وقيل: خولة بنت حكيم وفيل: خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غَنْم بن عوف. رُوى عن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- أنه خرج ومعه الناس، فمر بعجوز، فجعل يحدثها وتحدثه، فقال رجل: يا أمير المؤمنين! حبست الناس على هذا العجوز؟ ! قال: ويلك، أتدرى من هذه؟ هى امرأة سمع اللَّه -عز وجل- شكواها من فوق سبع سموات، هذه خَوْلة بنت ثعلبة التى أنزل اللَّه فيها: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِهَا} واللَّه لو أنها وقفت إلى الليل ما فارقتُها إلَّا للصلاة، ثم أرجعُ. (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الجهاد من قسم الأفعال) باب: في أحكام الجهاد والأمان، جـ ٤ ص ٤٨٦ رقم ١١٤٤٩ بلفظ: عن أَبى سلم قال: قال عمرُ: والذى نفس بيده لو أن أحدكم أشار إلى السماء بأصبعُه إلى مُشرك، ثُمَّ نزل إليه على ذلك، ثم قتله لقتلته به. (وعزاه إلى ابن صاعد في حديثه واللالكائى). (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في القرآن، فصل في حقوق القرآن، =