٢/ ٢٤٨٠ - "عن محمد بن سلَّام قال: أرادَ عُمَرُ قتلَ الهُرْمُزَانِ، فَاسْتَسْقَى، فَأُتِى بِمَاءٍ فَأَمْسَكَه بِيَدِه فَاضْطَرَبَ، فقال له عُمرُ: لا بأسَ عليك، إِنِّى غَيرُ قاتِلِك حَتَّى تَشْرَبَه، فألْقى القَدَح مِن يَدهِ، فأمرَ عُمَرُ بِقَتلِه، فقال: أَوَلَم تُؤَمِّنِّى؟ قال: وكيفَ أَمَّنْتُك؟ ! قال: قلت: لا بأسَ عليْكَ حتى تَشْرَبَه، ولا بأسَ أمَانٌ، وأنا لَم أَشْرَبْه، فقال: قَاتَلَه اللَّهُ أخذ أمانًا! ! فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صدق".
الدينورى.
٢/ ٢٤٨١ - "عن محمدِ بن سلامٍ قال: استعمل عمرُ بنُ الخطاب رجلًا على عمل، فَرَأى عمرَ يُقَبِّل صبيًّا له، فقال: تُقَبِّله وأنت أميرُ المؤمنين! لو كُنْتُ أنا مَا فَعلتُه، فقال عمر: فما ذَنْبِى إِنَّ كان نُزع من قلْبِك الرحمةُ! إِنَّ اللَّه لا يرحمُ من عباده إلا الرُّحماءَ؛ ونزعه عن عملِه، وقال: أنت لا ترحمُ ولدَك فكيف ترحم الناس؟ ! ".
٢/ ٢٤٨٣ - "عن عمر قال: أَهْل الشُّكْر مع مزيدٍ من اللَّه، فالتمسوا الزيادةَ؛ وقد قال اللَّه:{لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}(*) ".
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٦ ص ٥٨٣ رقم ٤٥٩٤٩ كتاب (النكاح من قسم الأفعال) باب: في بر الأولاد، بلفظ: عن محمد بن سلام قال: استعمل عمر بن الخطاب رجلا على عمل، فرأى عمر يقبل صبيًا له، فقال: تقبله وأنت أمير المؤمنين! لو كنت أنا ما فعلته، قال عمر: فما ذنبى إن كان نزع من قلبك الرحمة! إن اللَّه لا يرحم من عباده إلا الرحماء؛ ونزعه عن عمله، فقال: أنت لا ترحم ولدك فكيف ترحم الناس؟ ! (وعزاه إلى الدينورى). (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٣ ص ٨٢٩ رقم ٨٨٧٥ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) فصل الكبر، رواه بلفظه. (وعزاه إلى الدينورى). (*) سورة إبرهيم: آية (٧).