٢/ ٢٤٨٤ - "عن على بن عبدِ اللَّه القُرَشِىِّ عن أبيه قال: مَرَّ عمرُ بنُ الخطاب بقوم يَتَمَنَّوْنَ، فَقَالَ: وأنا أتَمنَّى معكُم، أتمنى رجالًا مِلْءَ هذا البيتِ مثل أَبى عبيدةَ بن الجراح، وسالم مولى أَبى حذيفةَ، إن سالما شَدِيدُ الحبِّ للَّه؛ لَوْ لَمْ يخفِ اللَّه مَا عَصاهُ، وأما أبو عبيدةَ فسمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لِكُلِّ أمةٍ أمينٌ وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ".
الدينورى، كر (٢).
٢/ ٢٤٨٥ - "عن نافع قال: قال عُمَرُ بنُ الخطاب حين أَتَاهُ فَتْحُ القادسيةِ: أعوذ باللَّه أن يُبْقِيَنِى اللَّه بين أظهرِكم حتى تُدركنى أولادُكم من هؤلاءِ، قالوا: وَلم يا أَمِيرَ المؤمنين؟ قال: مَا ظنُّكُمْ بمكرِ العربى، ودهاءِ العجمى إذا اجتمعا في رجلٍ".
الدينورى (٣).
٢/ ٢٤٨٦ - "عن الحسن قال: خرج عمر بن الخطاب في يومٍ حارٍّ واضعًا رِدَاءَه على رأسِه، فمرَّ بهِ غلامٌ على حمارٍ فقالَ: يا غلامُ! احْمِلْنِى معك، فوثب الغلامُ عن
(١) ما بين القوسين المعكوفين ساقط من الأصل أثبتناه من الكنز. والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٣ ص ٧٣٦ رقم ٨٦١٣ كتاب (الأخلاق) من قسم الأفعال، فصل الشكر، بلفظ: عن عمر قال: أهل الشكر مع مزيد من اللَّه، فالتمسوا الزيادة، وقد قال اللَّه: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} (وعزاه إلى الدينورى). (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٣ ص ٢٥٨ رقم ٣٦٧٦١ في (فضائل أَبى عبيدة بن الجراح وسالم مولى أَبى حذيفة -رضي اللَّه عنهما-) (وعزاه إلى الدينورى، كر). وحديث: "لكل أمة أمين. . . " إلخ قد سبق معزوا إلى الصحاح. (٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ٥ ص ٧٠٢ رقم ١٤٢١٢ (مسند عمر) فتوحات خلافة عمر -رضي اللَّه عنه- بلفظ: عن نافع قال: قال عمر بن الخطاب حين أتاه فتح القادسية: أعوذ باللَّه أن يعقبنى اللَّه بين أظهركم حين يدركنى أولادكم من هؤلاء، قالوا: ولم يا أمير المؤمنين؟ قال: ما ظنكم بمكر العربى ودهاء العجمى إذا اجتمعا في رجل؟ ! . (وعزاه إلى الدينورى).