(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فَصْل: ذم أخلاق الجاهلية) جـ ١ ص ٤٠٤ رقم ١٧٢٦. وعزاه إلى (الحاكم في المستدرك). وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (التفسير) باب: تفسير {لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} جـ ٢ ص ٣٤٧ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو عامر العقدى، ثنا موسى بن على بن رباح، عن أبيه، قال: "استأذن رجل على عمر -رضي اللَّه عنه- فقال: استأذنوا لابن الأخيار، فقال عمر -رضي اللَّه عنه-: ائذنوا له، فلما دخل قال له عمر: من أنت؟ قال: أنا فلان ابن فلان ابن فلان، قال: فجعل بعد رجالًا من أشراف الجاهلية، فقال له عمر: أنت يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم؟ قال: لا، قال: ذاك ابن الأخيار، وأنت ابن الأشرار؛ إنما تعد على برجال أهل النار". وقال الحاكم: هذا صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وعلى بن رباح تابعى كبير. ووافقه الذهبى في التلخيص. (٢) هذا الأثر في الكنز في كتاب (الفتن) من قسم الأفعال، فصل في متفرقات الفتن، جـ ١١ ص ٢٦٩ رقم ٣١٤٨٥. وعزاه إلى (أَبى بكر المروزى في كتاب العلم).