للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٢٠٤٦ - "عَن ابْنِ سِيرِين قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} إِلَى آخِرِ الآيَة، فَعَرَفَ الرَّجُلُ مَا أَرَادَ، فَتَرَكَهُ".

المروزى، والعسكرى في المواعظ (١).

٢/ ٢٠٤٧ - "عَنِ الحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِىِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ مِنَ الشَّامِ فَسَأَلَنِى عَنِ النَّاسِ، فَقَالَ: لَعَلَّ الرَّجُلَ مِنْكُمِ يَدْخُلُ المَسْجِدَ كَالْبَعيرِ النَّافِرِ فَإِنْ رَأَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ ورَأَى مَنْ يَعرفُهم جَلَسَ إلَيْهمْ؟ وَإَلَّا خَرَجَ، قُلْتُ: لَا، وَلِكنَّهَا مَجَالِسُ شَتَّى يَجْلِسُونَ فَيَتعلَّمُونَ الْخَيْرَ وَيَذْكُرونَهُ، فَقَالَ: لَنْ تَزالُوا بِخَيرٍ مَا كُنْتُم كَذَلِكَ".

المروزى (٢).

٢/ ٢٠٤٨ - "عَنْ كَعْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ يَا كَعْبُ! أَتَجِدُنِى خَلِيفةً أَمْ مَلِكًا؟ قَالَ: بَلْ خَلِيفَةً، فَاسْتَحْلَفَهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: خَلِيفَةً وَاللَّه! مِنْ خَيْرِ الْخُلَفَاءِ، وَزَمَانُكَ خَيْرُ زَمَانٍ".

نعيم بن حماد في الفتن (٣).


(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، في كتاب (العلم - من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء وآفات العلم، جـ ١٠ ص ٢٧٠ رقم ٢٩٤١٢ بلفظ: عن ابن سيرين قال: "بلغ عمر أن رجلا من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقصُّ بالبصرة، فكتب إليه {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} إلى آخر الآية، فعرف الرجل ما أراد عمر، فترك".
وعزاه إلى (المروزى).
(٢) هذا الأثر في الكنز، كتاب (العلم - من قسم الأفعال) باب: في فضله والتحريض عليه، جـ ١٠ ص ٢٥٤ رقم ٢٩٣٥٨، وعزاه إلى (المروزى، وابن أَبى شيبة في مصنفه).
(٣) الأثر في الكنز، في فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٥٧٤ رقم ٣٥٧٩٤ بلفظ: عن كعب: أن عمر بن الخطاب قال: أنشدُك باللَّه يا كعب: أتجدنى خليفة أم ملكًا؟ قال: بل خليفةً، فاستحلفه، فقال كعبٌ: خليفةً واللَّه! من خير الخلفاء، وزمانك خَيْرُ زمانٍ"! . وعزاه إلى (نعيم بن حماد في الفتن).

<<  <  ج: ص:  >  >>