للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٢/ ١٩٥٢ - "عن أَبى الزِّنَادِ قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَرُ في التَّارِيخ، فَأَجْمَعُوا عَلَى الهِجْرَةِ".

كر (٢).

٢/ ١٩٥٣ - "عن ابنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدِمَ "مِنْ" أَرْضِ اليَمَنِ فَقَالَ لِعُمَرَ: رَأَيْتُ باليَمَنِ شَيْئًا يُسَمُّونَهُ التَّارِيخَ، يَكْتُبُونَ مِنْ عَامِ كَذَا، وَشَهْرِ كَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا لَحَسَنٌ فَأرِّخُوا، فَلَمَّا أجْمَعَ "عَلَى" أَنْ يُؤَرِّخَ شَاوَرَهُمْ، فَقَالَ قَوْمٌ: بِمَوْلِدِ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَقَالَ قَوْمٌ: بِالمَبْعَثِ، وَقَالَ قَوْمٌ: حِينَ خَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَّةَ، وَقَالَ قَائِلٌ لوفاته حِينَ تُوفِّى، فَقَالَ قَوْمٌ: أَرِّخُوا خُرُوجَهُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ: بِأىِّ شَىْءٍ نَبْدَأُ فَنُصَيِّرُهُ أَوَّلَ السَّنَةِ؟ فَقَالُوا: رَجَبٌ فَإنَّ أَهلَ الجَاهِلِيَّة كَانُوا يعظمونه، وَقَالَ آخَرُونَ: شَهْرُ رَمَضَانَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذُو الحِجَّةِ، وَقَالَ آخَرُونَ: الشَّهْرُ الَّذِى خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ، وَقَالَ آخَرُونَ: الشَّهْرُ الَّذِى قَدِمَ فِيهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أرِّخوا مِنَ المُحَرَّم أَوَّلَ السَّنَةِ، وَهُوَ شَهرٌ حَرَامٌ، وَهُوَ أَوَّلُ الشُّهُورِ في العِدَّةِ، وَهُوَ مُنْصَرَفُ النَّاسِ مِنَ الحَجِّ، فَصَيِّرُوا أَوَّلَ السَّنَةِ المُحَرَّمَ، وَكَانَ ذَلِكَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَيُقَالُ: سِتَّ عَشْرَةَ في رَبِيعٍ الأَوَّلِ".

ابن أَبى خيثمة في تاريخه (٣).


(١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣١٠ ط حلب كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة، برقم ٢٩٥٥٤، بلفظ المصنف وعزوه.
(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣١٠ ط حلب كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة، برقم ٢٩٥٥٥، بلفظ المصنف وعزوه.
(٣) ما بين الأقواس من الكنز.
والأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣١٠ ط حلب كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة، برقم ٢٩٥٥٦، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعض زيادة ونقص يسيرين، وبعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>