= في النهاية مادة نكث، قال: وفى حديث عمر "أنه كان يأخذ النكث والنوى من الطريق، فإن مر بدار قوم رمى بهما فيها، وقال: انتفعوا بهذا". (١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣٠٩، ٣١٠ رقم ٢٩٥٥٢ كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة بلفظ: عن ابن المسيب قال: أول من كتب التاريخ عمر لستين ونصف من خلافته، فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة على بن أَبى طالب. (خ في تاريخه، ك). (٢) رواه البخارى في تاريخه الصغير، جـ ١ ص ١٥ ط دار الوعى بحلب، ودار التراث بالقاهرة، ولفظه: حدثنا عبد اللَّه بن الوهاب الحَجَبِىّ، حدثنا عبد العزيز محمد بن عثمان بن رافع قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قال عمر: متى نكتب التاريخ؟ فجمع المهاجرين، فقال له على: من يوم هاجر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى المدينة، فكتب التاريخ. ورواه الحاكم في المستدرك، جـ ٣ ص ١٤ ط بيروت كتاب (الهجرة) مشاورة عمر -رضي اللَّه عنه- في أمر تاريخ الإسلام، من طريق عبد العزيز بن محمد بلفظ: جمع عمر الناس فسألهم: من أى يوم يكتب التاريخ؟ وذكر الأثر بلفظ المصنف، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه وأقره الذهبى. والأثر في كنز العمال, جـ ١٠ ص ٣١٠ ط برقم ٢٩٥٥٣ حلب في كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة - بلفظ المصنف وعزوه.