للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٩٤٩ - "عن ابن المسيب قال: أَوَّلُ مَنْ كتَبَ التَّاريخَ عُمَرُ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلَافَتِهِ، فَكَتَبَ لِسِتَّ عَشْرَةَ مِنَ الهِجْرَةِ بِمَشُورَةِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ".

خ في تاريخه، كر (١).

٢/ ١٩٥٠ - "عَن ابْن المُسيِّبِ قال: قَالَ عُمَرُ: مَتَى نَكْتُبُ التَّارِيخَ؟ فَجَمَعَ المُهَاجِرينَ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: مِنْ يَوْم هَاجَرَ النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَتَرَكَ أَرْضَ الشِّرْكِ، فَفَعَلَهُ عُمَرُ".

خ في تاريخه الصغير، كر (٢).

٢/ ١٩٥١ - "عن الشَّعْبِىِّ قَالَ: كَتَبَ أبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ أَنَّهُ يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكَ كُتُبٌ لَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ فَأرِّخْ، فَاسْتَشَارَ عُمَرُ في ذَلِكَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أرِّخْ لِمَبْعَثِ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِوَفَاتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ نُؤَرِّخُ لِمُهَاجَرِهِ فَإِنَّ مُهَاجَرَهُ فَرَّق بَيْنَ الحَقِّ وَالْبَاطِلِ".


= في النهاية مادة نكث، قال: وفى حديث عمر "أنه كان يأخذ النكث والنوى من الطريق، فإن مر بدار قوم رمى بهما فيها، وقال: انتفعوا بهذا".
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال، جـ ١٠ ص ٣٠٩، ٣١٠ رقم ٢٩٥٥٢ كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة بلفظ: عن ابن المسيب قال: أول من كتب التاريخ عمر لستين ونصف من خلافته، فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة على بن أَبى طالب. (خ في تاريخه، ك).
(٢) رواه البخارى في تاريخه الصغير، جـ ١ ص ١٥ ط دار الوعى بحلب، ودار التراث بالقاهرة، ولفظه:
حدثنا عبد اللَّه بن الوهاب الحَجَبِىّ، حدثنا عبد العزيز محمد بن عثمان بن رافع قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: قال عمر: متى نكتب التاريخ؟ فجمع المهاجرين، فقال له على: من يوم هاجر النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى المدينة، فكتب التاريخ.
ورواه الحاكم في المستدرك، جـ ٣ ص ١٤ ط بيروت كتاب (الهجرة) مشاورة عمر -رضي اللَّه عنه- في أمر تاريخ الإسلام، من طريق عبد العزيز بن محمد بلفظ: جمع عمر الناس فسألهم: من أى يوم يكتب التاريخ؟ وذكر الأثر بلفظ المصنف، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه وأقره الذهبى.
والأثر في كنز العمال, جـ ١٠ ص ٣١٠ ط برقم ٢٩٥٥٣ حلب في كتاب (العلم - من قسم الأفعال) أدب الكتابة - بلفظ المصنف وعزوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>