٢/ ١٩١٣ - "عَنْ أسلم: أن عمر وجد ريحَ طيبٍ وهو بالشجرة، فقال: فيمن ريح هذا الطيب؟ فقال معاوية بن أَبى سفيان: منى يا أمير المؤمنين: فقال عمر: منك لعمرى! ! فقال معاوية: إن أم حبيبة طيبتنى، فقال عمر: عزمت عليك لترجعن فلتغسلنه".
مالك (١).
٢/ ١٩١٤ - "عَن الصلت بن زبيد، عن غير واحد من أهله أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة وإلى جنبه كثير بن الصلت، فقال عمر: ممن ريح هذا الطيب؟ فقال كثير: منى لبَّدْتُ رأسى وأردت أن أحلق، فقال عمر: فاذهب إلى شَرَبةٍ فادلك منها رأسك حتى تنقيه، ففعل".
مالك، ق (٢).
= وهو في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٥ ص ٦٦ كتاب (الحج) في باب: المحرم لا ينكح ولا ينكح، قال: (أخبرنا) أبو زكريا بن أَبى إسحاق المُزَكى، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعى، أنبأ مالك، عن داود بن الحصين، عن أَبى كطفان بن طريف المُرِّى "أنه أخبره أن أباه طريفا تزوج امرأة وهو محرم، فرد عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- نكاحه". (الشغار): هو أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته وليس بينهما صداق، وهو منهى عنه. (١) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٣٢٩ كتاب (الحج) باب: ما جاء في الطيب في الحج، برقم ١٩، قال: وحدثنى عن مالك، عن نافع عن أسلم مولى عمر بن الخطاب أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، فقال ممن ريح هذا الطيب؟ فقال معاوية بن أَبى سفيان: منى يا أمير المؤمنين، فقال: منك لعمر اللَّه؟ فقال معاوية: إِنَّ أم حبيبة طيبتنى يا أمير المؤمنين، فقال عمر: عزمت عليك لترجِعَنَّ فلتغسلنه". والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٢٤٩ رقم ١٢٧٨٣ بلفظه. (٢) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٣٢٩ كتاب (الحج) باب: ما جاء في الطيب في الحج، برقم ٢٠، قال: وحدثنى عن مالك، عن الصلت بن زُبَيْدِ، عن غير واحد من أهله: "أن عمر بن الخطاب وجد ريح طيب وهو بالشجرة، وإلى جنبه كثيرُ بن الصلت. فقال عمر: ممنْ ريح هذا الطيب؟ فقال كثير: منى يا أمير المؤمنين، لبدت رأسى وأردت أن لا أحْلقَ، فقال عمر: فاذهب إلى شَرَبةٍ فادلك رأسك حتى تُنقِّيَهُ، ففعل كثيرُ بن الصلت". قال مالك: [الشَّرَبَةُ]: حفيرٌ تكون عند أصل النخلة. والأثر في الكنز، جـ ٥ ص ٢٥٠ رقم ١٢٧٨٤ كتاب (الحج) فصل في جنايات الحج وما يقاربها.