للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٩١٥ - "عَنْ أَبى سهل بن مالك، عن أبيه أن عمر بن الخطاب كان يجهر بالقراءة، وإن قراءته كانت تسمع عند دار أَبى جهم بالبلاط".

مالك، عب، ق (١).

٢/ ١٩١٦ - "عَنْ على بن أَبى طالب قال: ما علمت أحدا هاجر إلَّا مختفيا إلَّا عمر ابن الخطاب؛ فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه، وتنكب قوسه، وانتضى في يده أسهما؛ وأتى الكعبة وأشراف قريش بفنائها فطاف سبعا، ثم صلى ركعتين عند المقام، ثم أتى حِلَقَهم واحدةً واحدة، فقال: شاهت الوجوه، من أراد أن تثكله أمه ويُؤتَم (وَلَدُه، وتَرْمَلَ) (*)) زوجته فَليَلقَنِى وراء هذا الوادى، فما تبعه منهم أحد".

كر (٢).


(١) الأثر في موطأ الإمام مالك، جـ ١ ص ٨١ كتاب (الصلاة) باب: العمل في القراءة، برقم ٣١ قال: وحدثنى عن مالك، عن عمه أَبى سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه قال: "كنا نسمع قراءة عمر بن الخطاب عند دار أَبى جَهْم بالبلاط.
قال المحقق: (البلاط) بزنة سحاب: موضع بالمدينة بين المسجد والسوق مُبلَّط.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، جـ ٢ ص ١٩٥ كتاب (الصلاة) باب: كيفية الجهر، قال: أخبرنا أبو أحمد المهرجانى، أنبأ أبو بكر بن جعفر المُزكى، ثنا محمد بن إبراهيم البُوشَنجِى، ثنا ابن بكير، ثنا مالك، عن عمه أَبى سهيل، عن أبيه: "أن عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- كان بجهر بالقراءة في الصلوات، وأن قراءته كانت تسمع عند دار أَبى جهم بالبلاط" قال أبو عبد اللَّه: هو البوشنجى -رحمه اللَّه- البلاط: موضع بالمدينة قريب من السوق. قال الشيخ -رحمه اللَّه-: ولم يكن في الوقت الذى جهر فيه عمر هذا الجهر ما كان في وقت نزول الآية من خوف المشركين أن ينالوا منه.
والأثر أورده الكنز، جـ ٨ ص ١١٦ رقم ٢٢١٦٣ بلفظه.
(*) ما بين القوسين من الكنز.
(٢) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٥٧٥ برقم ٣٥٧٩٦ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة - مسند على ابن أَبى طالب - قال: عن على ابن أَبى طالب، قال: "ما علمت أحدا هاجرا إلا مُخْتَفِيًا إلا عمرُ بنِ الخطاب؛ فإنه لما هم بالهجرة تقلد سيفه وتنكب قويه وانتضى في يده أسهما، وأتى الكعبة وأشراف قريش بفنائها، فطاف سبعا ثم صلى ركعتين عند المقام ثم أتى حِلقَهم واحدةً واحدةً فقال: شاهت الوجوه! من أراد أن تَثْكَلَهُ أمه ويُؤْتَم ولده وتَرْملَ زوجته فليلقنى وراء هذا الوادى! فما تبعه أحدا" (كر).
قال المحقق (انتضى): وفى حديث على: وذكر عمر فقال: "تنكب قوسه وانتضى في يده أسهما" أى: أخذ واستخرجها من كنانته، فقال: نَضَا السيف من غمده وانتضاه: إذا أخرجه. النهاية، جـ ٥ ص ٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>