٢/ ١٨٧٠ - "عن الشعبى قال: لما طُعِنَ عمر جعل جلساؤُه يُثْنُونَ عليه، فقال: إِنَّ من غرَّه عمره لمغرور، واللَّه لودِدْتُ أَنِّى أخرجُ منها كما دخلتُ فيها، واللَّه لو كان لى ما طلعتْ عليه الشمس لافتديتُ به من هول المُطَّلَعِ".
ابن سعد، والعسكرى في المواعظ (١).
٢/ ١٨٧١ - "عن ابن عمرَ: أن عمرَ أوصى إلى حفصةَ فإذا ماتَتْ فإلى الأكابرِ من آل عمر".
ابن سعد (٢).
= فأخبره النبى بذلك، فلما كان في اليوم الثالث وقع بين الجدر (*) وبين السرير، ثم جأر إلى ربه فقال: اللهم إن كنت تعلمُ أنى كنت أعدل في الحكم وإذا اختلفت الأمور اتبعتُ هواك وكنت وكنت، فزدنى في عمرى حتى يكبر طفلى وتربو أمَتِى. فأوحى اللَّه إلى النبى أنه قد قال كذا وكذا، وقد صدق وقد زدته في عمره خمس عشرة سنة، ففى ذلك ما يكبر طفله وتربو أمته. فلما طعن عمر قال كعب: لئن سأل عمر ربه ليقينهُ اللَّه، فأخبر بذلك عمرُ، فقال عمر: اللهم اقبضنى إليك غير عاجز ولا ملوم. والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٥ حديث رقم ٣٦٠٥٣ في (استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: عن شداد بن أوس، عن كعب قال: كان في بنى إسرائيل ملك إذا ذكرناه ذكرنا عمر. . . إلخ. (١) الأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٦ حديث رقم ٣٦٠٥٤ في (استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: عن الشعبى قال: لما طعن عمر جعل جلساؤه يثنون عليه فقال: إن من غره عمره لمغرور، واللَّه لوددت أنى أخرج منها كما دخلت فيها، واللَّه لو كان لى ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع. وعزاه إلى ابن سعد، والعسكرى في الواعظ. والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٥٨ بلفظ قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا إسماعيل بن أَبى خالد، عن الشعبى قال: دعا عمر بن الخطاب بلبن بعد ما طعن فشرب فخرج من جراحته، فقال: اللَّه أكبر فجعل جلساؤه يثنون عليه، فقال: إن من كره عمره لمغرور، واللَّه لوددت أنى أخرج منها كما دخلت فيها، واللَّه لو كان لى ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع. (٢) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، جـ ٣ ص ٢٥٩ بلفظ قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر أوصى إلى حفصة، فإذا ماتت؛ فإلى الأكابر من آل عمر. والأثر في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٨٦ حديث رقم ٣٦٠٥٥ في (استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) بلفظ: عن ابن عمر، أن عمر أوصى إلى حفصة، فإذا ماتت فإلى الأكابر من آل عمر. وعزاه إلى ابن سعد. === (*) الجَدْرُ: الحائط.