للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٨٦٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: لَقَدْ طَعَنَنِى أَبُو لُؤْلُؤَةَ وَمَا أظُنُّهُ إِلَّا كَلْبًا (حَتَّى) طَعَنَنِى الثَّالِثَةَ".

ابن سعد (١).

٢/ ١٨٦٧ - "عَنِ (ابْن) عُمَرَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى أُمَرَاء الْجُيُوشِ: (لَا تجْلِبُوا) عَلَيْنَا مِنَ الْعُلُوجِ (*) أَحَدًا جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَواسى (* *)، فَلَمَّا طَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: ألَمْ أقَلْ لَكُمْ لَا تَجْلِبُوا عَلَيْنَا مِنَ الْعُلُوجِ أَحَدًا (فَغَلَبْتُمُونِى)؟ ! ".

ابن سعد (٢).

٢/ ١٨٦٨ - "عن محمد بن سيرين قال: لما طُعِنَ عمر جعل النَّاسُ يدخلون عليه، فقال لرجلٍ: انظر، فأدخل يده فنظر، فقال: ما وَجَدْتَ؟ فقال: إِنِّى أَجِدُهُ قد بقى لك من وَتِينك ما تَقْضِى منه حَاجَتَكَ، قال: أَنْتَ أصْدَقُهم وخَيْرهُمْ، فقال رجل: واللَّه إنى لأرجو أَنْ لَا تَمَسَّ النَّارُ جِلْدَكَ أَبدًا، فنظر إليه (حتى رثينا أَوَيْنَا له) ثم قال: إن عِلْمَكَ بِذَلِكَ يا ابن فلانٍ لَقِليلٌ، لو أن لى ما في الأَرْضِ لافْتَدَيْتُ به من هولِ المُطَّلَعِ".


(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق) باب: في وفاته -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٨٥ رقم ٣٦٠٥٠ وعزاه إلى ابن سعد في طبقاته الكبرى.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٥٢ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن عقبة، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه قال: سمعت عمر يقول: "لقد طعننى أبو لؤلؤة، وما أظنه إلَّا كلبًا حتى طعننى الثالثة".
(*) العلوج: جمع عِلج، وهو الرجل القوى الضخم.
(* *) المواسى: المراد بها من بَلَغ الحُلُم.
(٢) ما بين الأقواس من الأصل وأثبتناه من الكنز (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) باب: في وفاته -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٨٥ رقم ٣٦٠٥١ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات الكبرى.
والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى في ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٥٣ بلفظ: قال: أخبرنا: الفضل بن دكين قال: حدثنا العُمَرى، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، أنه كان يكتب إلى أمراء الجيوش: "لا تجْلِبُوا علينا من العلوج أحدا جرت عليه المواسى. . . " الأثر بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>