(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل من الكنز وأثبتناه في (فضائل الفاروق) باب: وفاته، جـ ١٢ ص ٦٨١، ٦٨٤ رقم ٣٦٠٤٨ وعزاه إلى ابن سعد في الطبقات الكبرى. والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات، في ترجمة (عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-) جـ ٣ ص ٢٥٠ بلفظ: قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعيد الزهرى، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: "كان عمر لا يأْذنُ لِسَبْىٍ قد احتلم في دخول المدينة، حتى كتب المغيرة بن شعبة -وهو على الكوفة- يذكر له غلامًا عنده صَنَعًا وَيستأذنه أَنْ يُدْخِلَهُ المدينة، ويقول: إن عنده أعمالا كثيرة فيها منافع للناس، إنه حدَّادٌ نقَّاش نجار، فكتب إليه عمر فأذن له أن يرسل به إلى المدينة. . . " الأثر. (*) غَوْرُ كُلِّ شَىْءٍ: قعره، يقال: فلان بعيد الغور، أى: حقود. المصباح، جـ ١. (٢) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (فضائل الفاروق) باب: وفاته، جـ ١٢ ص ٦٨٤، ٦٨٥ رقم ٣٦٠٤٩ وعزاه إلى ابن سعد. والأثر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى، في ترجمة (عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-) جـ ٣ ص ٢٥١ بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنى هشام بن عمارة، عن أَبى الحويرث قال: "لما قدم غلام المغيرة بن شعبة، ضرب عليه عشرين ومائة درهم كل شهر، أربعة دراهم كل يوم. قال: وكان خبيثًا إذا نظر إلى السَّبْى الصغار يأتى فيمسح رءُوسهم ويبكى ويقول: إن العرب أكلت كبدى. . . " الأثر بلفظه.