للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَا وَلَّانِى، وَأَمَّا شَهِيدٌ مُسْتَشْهَدٌ فَأَنَّى لِى بِالشَّهادَةِ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لَسْتُ أَغْزُو والنَّاسُ حَوْلِى؟ ثُمَّ قَالَ: وَيْلِى! وَيْلِى! يَأتِى اللَّه (بهَا) إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى".

ابن سعد، كر (١).

٢/ ١٨٥٦ - "عَنْ (سَعْدِ) الْجَارِى، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (أَنَّهُ) دَعَا أُمَّ كُلثُومٍ بنْتَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالبٍ وَكَانَتْ تَحْتَهُ فَوَجَدَهَا تَبكْى، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: يَا أميرَ الْمُؤْمِنينَ هَذَا الْيَهودِى -تَعْنِى: كَعْب الأَخْبَارِ- يَقُولُ: إِنَّكَ عَلَى بَابِ مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا شَاءَ اللَّه، وَاللَّه إِنِّى لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّه خَلَقَنِى سَعِيدًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ، فَدَعَاهُ، فَلَمَّا جَاءَهُ كَعْبٌ قَالَ: يَا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ (لَا تَعْجَلْ عَلَىَّ) وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ (لا يَنْسَلِخُ ذُو الْحجَّةِ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أى شَىْءٍ هَذَا؟ مَرَّةٍ فِى الْجَنَّةِ وَمَرَّةٍ فِى النَّارِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ) إِنَّا لَنَجِدُكَ فِى كِتَابِ اللَّه عَلَى بَابٍ مِنْ أبْوَابِ جَهَنَّمَ تَمْنَعُ النَّاسَ أَنْ يَقَعُوا فِيهَا، فَإِذَا مِتَّ لَمْ يَزَالُوا يَقْتَحِمُونَ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".

ابن سعد، وأَبو القاسم بن بشران في أماليه (٢).


(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في (فضائل الفاروق) باب: وعمر فاغفر له يا غفار ج ١٢ ص ٥٧٠ رقم ٣٥٧٨٦ بلفظ المصنف. وعزاه الرَّقِّى إلى ابن سعد وابن عساكر.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى فترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا عبد اللَّه ابن جعفر قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبى بردة قال: رأى عوف بن مالك. . . الأثر.
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز من (فضائل الفاروق -رضي اللَّه عنه-) باب: وفاة عمر فاغفر له يا غفار، جـ ١٢ ص ٥٧٠، ٥٧١ رقم ٣٥٧٨٧ بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن سعد وأبى القاسم بن بشران في أماليه.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) باب: عمر جـ ٣ ص ٢٤٠ بلفظ: قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثنا مالك بن أَنس، عن عبد اللَّه بن دينار، عن سعيد الجارى، مولى عمر بن الخطاب، أن عمر بن الخطاب دعا أم كلثوم بنت على بن أَبى طالب -وكانت تحته- فوجدها تبكى فقال: ما يبكيك؟ فقالت: يا أمير المؤمنين هذا اليهودى (تعنى كعب الأحبار) يقول: إنك على باب من أبواب جهنم. . . " الأثر.

<<  <  ج: ص:  >  >>