للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٨٥٤ - "عَنْ حَفْصَةَ أنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى قَتْلًا فِى سَبِيِلكَ، وَوَفَاةً فِى بَلَدِ نَبِيِّكَ، قُلتُ: وَأَنَّى ذَلِكَ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّه يَأْتِى بِأَمْرِهِ أَنَّى شَاء".

ابن سعد، حل (١).

٢/ ١٨٥٥ - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأى عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ النَّاسَ (قَدْ) جُمِعُوا فِى صَعِيدٍ وَاحدٍ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ عَلَا النَّاسَ بثَلَاثَةِ أَذرعٍ، قُلتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قُلتُ: بمَا يَعْلُوهُمْ؟ قَالُوا: إِنَّ فيهِ ثلَاثَ خِصَالٍ: لَا يَخَافُ فِى اللَّه لَوْمَةَ لَائِمٍ وَأَنَّهُ شَهِيدٌ مُسْتَشْهَدٌ، وَخَلِيفَةٌ مُسْتَخْلَفٌ، فَأَتَى عَوْفٌ أَبَا بَكْرٍ فَحَدثهُ فَبَعثَ إِلَى عُمَرَ فَبَشَّرَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَصَّ رُؤْيَاكَ (فَقَصَّهَا)، فَلَمَّا قَالَ: خَلِيفَةٌ مُسْتَخْلَفٌ انْتَهَرَهُ عُمَرُ فَأسْكَتهُ، فَلَمَّا ولى عُمَرُ قَالَ لِعَوْفٍ: اقْصُصْ رُؤْيَاكَ، فَقَصَّهَا، فَقَالَ: أَمَّا لَا أَخَاف فِى اللَّه لَوْمَةَ لَائِمٍ فَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِى اللَّه فِيهمْ، وَأَمَّا خَلِيفَةٌ مُسْتَخْلَفٌ فَقَدِ اسْتخْلِفْتُ فَأَسْألُ اللَّه أَنْ يُعِينَنِى عَلَى


= عن عمر بن الخطاب: أنه كان يقول في دعائه الذى يدعو به: "اللهم توفنى مع الأبرار، ولا تُخَلِّفَنى في الأشرار، وقنى عذاب النار، وألحقنى بالأخيار".
وأخرجه البخارى في الأدب المفرد (أحاديث الدعاء) جـ ٢ ص ٨٧ رقم ٦٢٩ بلفظ: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عمرو بن عبد اللَّه أبو معاوية قال: حدثنا مهاجر أبو الحسن، عن عمرو بن ميمون الأودى، عن عمر، أنه كان فيما يدعو: اللَّهمَّ توفنى مع الأبرار، ولا تخلفنى في الأشرار، وألحقنى بالأخيار.
قال فضل اللَّه الجيلانى: عمرو بن عبد اللَّه بن وهب النَّخعى الكوفى، ثقة صالح الحديث. "ومهاجر" الصائغ التيمى مولاهم ثقة.
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى (الأدعية المطلقة) جـ ٢ ص ٦٧٥ رقم ٥٠٤٤ بلفظه. وعزاه إلى ابن سعد، وأبى نعيم في الحلية.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ترجمة (عمر بن الخطاب) جـ ٣ ص ٢٣٩ بلفظ: قال: أخبرنا محمد ابن إسماعيل بن أَبى فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة زوج النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنها سمعت أباها يقول: "اللهم ارزقنى قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك، قالت: قلت: وأَنَّى ذلك؟ قال: إن اللَّه يأتى بأمره أنَّى شاء".
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ترجمة عمر بن الخطاب باب: كلمة في الزهد والورع جـ ١ ص ٥٣ أخرجه من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة قالت: سمعت عمر يقول: "اللهم قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك، قلت: وأنى يكون هذا؟ قال: يأتى به اللَّه إذا شاء".

<<  <  ج: ص:  >  >>