٢/ ١٧٧٩ - "عن الزهرى قال: قال عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: إِذَا أطَالَ أحَدُكُمُ الْجُلُوسَ في الْمَسْجِدِ فَلَا عَلَيْهِ أَنْ يَضَع جَنْبَهُ، فَإنَّهُ أَجْدَرُ أن لَّا يَمَلَّ جُلُوسَهُ".
ابن سعد، كر (٣).
٢/ ١٧٨٠ - "عن محمد بن محمد بن سيرين قال: قُتِلَ عُمَرُ ولَمْ يَجْمَعْ الْقُرْآنَ".
ابن سعد، كر (٤).
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١١ فقد ورد الأثر بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا الجريرى، عن أَبى نضرة، عن أَبى سعيد مولى أَبى أسيد قال: كان عمر ابن الخطاب يَعُسُّ المسجد بعد العشاء فلا يرى فيه أحدًا إلَّا أخرجه إِلَّا رجلًا قائما يصلِّى، فمر بنفر من أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فيهم أُبى بن كعب فقال: مَنْ هؤلاء؟ قال أبَىٌّ: نفرٌ من أهلك يا أمير المؤمنين، قال: ما خلّفكم بعد الصلاة؟ قال: جلسنا نذكر اللَّه، قال: فجلس معهم، ثم قال لأدناهم إليه: خُذْ، قال: فدعا فاستقرأهم رجلًا رجلًا يدعون حتى انتهى إلىّ وأنا إلى جنبه فقال: هات، فحُصِرْتُ وأخذنى من الرِّعدة أفْكَلُ حتى جعل يجد مَسَّ ذلك منى، فقال: ولو أن تقول: اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا، قال: ثم أخذ عمر فما كان في القوم أكثر دمعة ولا أشد بكاء منه، ثم قال: إِيهَا الآن فتفرقوا. (أفكل): الأفكل -بالفتح-: الرعدة من برد أو خوف، ولا بينى منه فعل، وهمزته زائدة، ووزنه أفعل، ولهذا إذا سميت به لم تصرفه للتعريف ووزن الفعل. اهـ: نهاية. (٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا فرج ابن فضالة، عن محمد بن الوليد الزبيدى، عن الزهرى قال: "كان عمر بن الخطاب يجلس متربعا، ويستلقى على ظهره، ويرفع إحدى رجليه على الأخرى". وورد في كنز العمال جـ ١٥ ص ٥٢٤ رقم ٤٢٠٢٤. (٣) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١١، ٢١٢ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن محمد بن الوليد، عن الزهرى قال: قال عمر بن الخطاب: "إذا أطال أحدكم الجلوس في المسجد فلا عليه أن يضع جنبه؛ فإنه أجدر أن لا يمل جلوسه". (٤) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٢ بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب، وهشام، عن محمد بن سيرين قال: "قتل عمر ولم يجمع القرآن". وورد في كنز العمال جـ ٢ ص ٥٧٤ رقم ٤٧٥٧.