للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٧٧٣ - "عن الحارث بن عمير عَنْ رجلٍ: أن عمر بْنَ الخطاب رَقِى المنبر وجمع الناس فحمدَ اللَّه وأثنى عليه ثم قال: أَيُّهَا النَّاسُ: لَقَدْ رَأَيْتُنى وَمَالِى مِنْ أَكَالٍ يَأكُلُهُ النَّاسُ إلَّا أَنَّ لِى خَالَاتٍ مِنْ بَنِى مَخْزُومٍ فَكنْتُ أسْتَعْذِبُ لَهنَّ الْمَيَاهَ فَيَقْبِضْنَ لِى الْقَبَضَاتِ مِنَ الزَّبِيبِ، ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: إِنِّى وَجدْتُ في نَفْسِى شَيْئًا فَأَرَدْتُ أَنْ أُطَأطِئَ مِنْهَا".

ابن سعد (١).

٢/ ١٧٧٤ - "عن عمر قال: أَحَبُّ النَّاسِ إِلىَّ مَنْ رَفَعَ إِلَىَّ عُيُوبِى".

ابن سعد (٢).

٢/ ١٧٧٥ - "عن أسلم قال: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَأخُذُ بِأُذُنِ الْفَرَسِ، وَيَأخُذُ بِيَدِهِ الأُخْرَى أُذُنَهُ ثُمَّ يَنْزُو عَلَى مَتْنِ الْفَرَسِ".

ابن سعد، وأَبو نعيم في المعرفة (٣).


(١) في الصحاح: يقال: ما ذقت أكالا -بالفتح- أى: طعاما مادة (أكل).
الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٠ بلفظ: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى المكى قال: حدثنا أبو عمير الحارث بن عمير، عن رجل: أن عمر بن الخطاب رقى المنبر، وجمع الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس لقد رأيتنى ومالى من أكال يأكله الناس، إلا أنَّ لى خالات من بنى مخزوم فكنت أستعذب لهن الماء، فيُقبِّضنَ لى القبضات من الزبيب، قال: ثم نزل عن المنبر، فقيل له: ما أردت إلى هذا يا أمر المؤمنين؟ قال: إنى وجدت في نفسى شيئا فأردت أن أطأطئ منها.
وقد ورد في كنز العمال، جـ ١٢ ص ٦٥٣ رقم ٣٥٩٨٨.
(٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١٠، ٢١١ بلفظ: أخبرنا على بن عبد اللَّه بن جعفر قال: قال سفيان (يعنى ابن عيينة): قال عمر بن الخطاب: "أحب الناس إلى من رفع إلى عيوبى".
وهو في كنز العمال جـ ٩ ص ١٧٤ رقم ٢٥٥٧٣.
(٣) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢١١ بلفظ: أخبرنا خالد بن مخلد البَحَلى قال: حدثنا عبد اللَّه بن عمر قال: أخبرنى زيد بن أسلم، عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب يأخذ بأذن الفرس، ويأخذ بيده الأخرى أذنه ثم ينُزو على متن الفرس.

<<  <  ج: ص:  >  >>