للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٧٧١ - "عن سالم ونافع وعبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة قالوا: كان عمرُ بن الخطاب وعبدُ اللَّه بن عمرَ لا يُعْرَفُ فيهما البِرُّ حتى يقولَا أو يفعلَا، قيل للزُّهرى: ما تعنى بذلك؟ قال: لم يكونا مُؤنِسَيْنِ ولا مُتَهاوِنَين".

ابن سعد، ورسته، حل (١).

٢/ ١٧٧٢ - "عن قطن بن وهب عن عمه: أنه كان مع عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ في سَفَرٍ، فَلَمَّا كَانَ قَربيًا منَ الرَّوْحَاء سَمِعَ صَوْتَ رَاعٍ في جَبَلٍ فَعَدَلَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا دَنَا منْهُ صَاحَ لراعى الغنم فَأَجَابَه الرَّاعِى، فَقَالَ عُمَرُ: إنِّى قَدْ مَرَرْتُ بِمَكَانٍ هُوَ أَخْصَبُ مِنْ مَكَانِكَ، وَإِنَّ كُلَّ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ثمَّ يَدُورُ الرِّكَابُ".

مالك، وابن سعد (٢).


= حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى (يعنى ابن سعيد) قال: قال عمر بن الخطاب: ما أبالى إذا اختصم إلى رجلان لأيهما كان الحق.
وورد في كنز العمال جـ ٥ ص ٨٠٨ رقم ١٤٤٤٦.
(١) هذا الأثر في الكنز كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة: التماوت والتأنس رياء جـ ٣ ص ٨٠٦ رقم ٨٨٢٣ بلفظ: عن سالم، ونافع، وعبد اللَّه بن عتبة قالوا. . . وذكر الأثر.
وفى حلية الأولياء (مناقب عمر -رضي اللَّه عنه-) جـ ١ ص ٥٣ قال: حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد العزيز الدراوردى، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع قال: كان البر لا يعرف في عمر، ولا في ابنه حتى يقولا أو يعملا، رواه ابن عيينة، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه مثله. وورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٩ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أَبى أويس المدينى عن الزهرى، عن سالم قال: كان عمر بن الخطاب وعبد اللَّه بن عمر لا يعرف فيهما البر حتى يقولا أو يفعلا، قال: قلت يا أبا بكر ما تعنى بذلك؟ قال: لم يكونا مؤنثين ولا متماوتين.
(٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٩، ٢١٠ بلفظ: أخبرنا معن بن عيسى، وعبد اللَّه ابن مسلمة بن قعنب قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع، قال معن: إن عمر بن الخطاب كان يسير ببعض طريق مكة، وقال عبد اللَّه بن مسلمة، عن قطن بن وهب، عن عمه: إنه كان مع عمر بن الخطاب في سفر، فلما كان قريبا من الروحاء، قال معن وعبد اللَّه بن مسلمة في حديثهما: فسمع صوت راع في جبل فعدل إليه، فلما دنا منه صاح: يا راعى الغنم، فأجابه الراعى، فقال: يا راعيها، فقال عمر: إنى قد مررت بمكان هو أخصب من مكانك، وإن كل راع مسئول عن رعيته، ثم عدل صدور الركاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>