٢/ ١٧٦٨ - "عن زياد بن حُدَيْر قال: رَأَيْتُ عُمَرَ أَكْثَرَ النَّاسِ صِيَامًا وَأَكْثَرَهُ سِوَاكًا".
ابن سعد (١).
٢/ ١٧٦٩ - "عن سليمان بن أَبى حَثْمَةَ قال: قَالَتِ الشفاء بنتُ عبد اللَّه وَرَأَتْ فِتْيَانًا يَقْصِدُونَ في المشْى وَيَتَكَلَّمُونَ رُوَيْدًا فَقَالَتْ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: نسَّاكٌ، فَقَالَتْ: كَانَ وَاللَّه عُمَرُ إِذَا تَكَلَّمَ (أسمع)(*) وَإِذَا مَشَى أَسْرعَ، وَإِذَا ضَرَبَ أَوْجَعَ، وَهُوَ النَّاسِكُ حَقًا".
ابن سعد (٢).
٢/ ١٧٧٠ - "عن يحيى بن سعيدٍ قال: قالَ عمرُ بن الخطاب: مَا أبَالِى إِذَا اخْتَصَمَ إِلَىَّ رَجُلَانِ لأَيِّهِمَا كَانَ الْحَقُّ".
ابن سعد (٣).
(١) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى جـ ٣ ص ٢٠٨ بلفظ: أخبرنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا سفيان، عن أَبى نَهِيك، عن زياد بن حُدَيْر قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما، وأكثره سواكا. وقد ورد في كنز العمال جـ ٨ ص ٦٠٦ رقم ٢٤٣٦٥ عن زياد بن جرير قال: رأيت عمر أكثر الناس صياما وأكثرهم سواكا (ابن سعد). (*) ما بين القوسين ساقط من الأصل. (٢) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمى قال: حدثنا عمر بن سليمان بن أَبى حَثْمَةَ، عن أبيه قال: قالت الشفاء ابنة عبد اللَّه، ورأتْ فتيَانًا يقصدون في المشى ويتكلَّمون رويدًا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نُسَّاكٌ، فقالت: كان واللَّه عمر إذا تكلم أسمع، وإذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا. وقد ورد في كنز العمال جـ ٣ ص ٨٠٦ رقم ٨٨٢١ عن سليمان بن أَبى حثمة قال: قالت الشّفَّاء بنتُ عبد اللَّه ورأت فتيانا يقصدون في المشى ويتكلمون رويدا، فقالت: ما هذا؟ فقالوا: نسَّاكٌ، قالت: كان واللَّه عمر إذا مشى أسرع، وإذا ضرب أوجع، وهو الناسك حقا (ابن سعد). و(الشفاء) بنت عبد اللَّه بن عبد شمس بن خلف -أو خالد- بن شداد، وقيل: صداد ترجمتها في تهذيب التهذيب جـ ١٢ ص ٤٢٨ رقم ٨٢٥ وانظر أسد الغابة رقم ٧٠٣٧. (٣) ورد هذا الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٣ ص ٢٠٩ بلفظ: أخبرنا عارم بن الفضل قال: =