للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٧٤٥ - "عن الحسن أن عمر بن الخطاب رأى جارية تطيش هُزالًا فقال: من هذه الجارية؟ فقال عبد اللَّه: هذه إحدى بناتك، قال: وأى بناتى هذه؟ قال: ابنتى، قال: ما بلغ بها ما أرى؟ قال: عملك، لا تنفق عليها مال، إنى واللَّه ما أعز من ولدك، فَاسْعَ على ولدك أيها الرجل".

ابن سعد، ش (١).


= والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-) جـ ٣ ص ١٩٨ قال: أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثى، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عاصم بن عمر، قال: أرسل إلىَّ عمر يرفأ فأتيته وهو في مصلاه عند الفجر، أو عند الظهر، قال: فقال: واللَّه ما كنت أرى هذا المال يحل لى من قبل أن إليه إلا بحقه، وما كان قط أحرم على منه إذا وليته فعاد أمانتى، وقد أنفقت عليك شهرا من مال اللَّه، ولست بزائدك ولكنى معينك بثمر مالى بالغابة فاجدده فبعه، ثم إئت رجلًا من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه، فإذا اشترى شيئا فاستشركه فاستنفق وأنفق على أهلك.
والأثر في كتاب (الأموال لأبى عبيدة) في فرض العطاء لأهل الحاضرة وتفضلهم على أهل البادية ص ٢٣٢ رقم ٥٦٤ قال: حدثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عاصم بن عمر قال: لما زوجنى عمر أنفق علىَّ من مال اللَّه شهرًا، ثم قال: "يا يرفأ، احبس عنه" قال: ثم دعانى، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد، أى بُنىَّ، فإنى لم كن أرى هذا المال يحل لى إلا بحقه، ولم يكن أحرم على منه حين وليته، وعاد أمانتى، قد أنفقت عليك من مال اللَّه شهرًا، ولن أزيدك عليه، وقد أعنتك بثمن مالى -أو قال: بثمر مالى- بالعالية، فانطلق فاجدده، ثم بعه، ثم قم إلى جانب رجل من تجار قومك، فإذا ابتاع فاستشركه ثم استنفق وأنفق على أهلك".
قال أبو عبيد: أفلا تراه قد قطع الإِجزاء عنه، إذا لم يكن يسأل من أمور المسلمين، ولو كان في شئ من أمورهم لرويت أنه كان لا يقطعه عنه، وقد روى عن على بن أَبى طالب ما يبين هذا.
(١) الأثر في طبقات ابن سعد جـ ٣ ص ١٩٨ (ذكر استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) قال: أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد بن الحسن: أن عمر بن الخطاب رأى جارية تطيش هزالًا، فقال عمر: مَنْ هذه الجارية؟ فقال عبد اللَّه: هذه أحدى بناتك، قال: وأَىُّ بناتى هذه؟ قال: ابنتى، قال: ما بلغ بها ما أرى؟ قال: عملك لا تُنْفِقُ عليها فقال: إِنِّى واللَّه ما أغُرك من ولدك فأوْسِعْ على ولدك أيها الرجل.
والأثر في مصنف ابن أَبى شيبة كتاب (الزهد) كلام عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- جـ ١٣ ص ٢٦٩ برقم ١٦٣٠٥ قال: ابن علية، عن يونس، عن الحسن قال: كان عمر يمشى في طريق ومعه عبد اللَّه بن عمر، فرأى جارية مهزولة تطيش مرة وتقوم أخرى، فقال: ما بؤس لهذه هاه؟ من يعرف تياه؟ فقال عبد اللَّه: هذه واللَّه إحدى بناتك، قال: بناتى؟ قال: نعم، قال: من هى؟ =

<<  <  ج: ص:  >  >>