٢/ ١٧٤٣ - "عن ابن البراء بن معْرور أن عمر خرج يوما حتى أتى المنبر وقد كان اشتكى شكوى فَنُعِت له العسل، وفى بيت المال عُكة فقال: إن أَذِنتم لى فيها أخذتُها وإلَّا فإنها علىَّ حرامٌ، فأذنوا له فيها".
ابن سعد، كر (٢).
٢/ ١٧٤٤ - "عن عاصم بن عمر قال: لما زوجنى عمر أنفقَ على من مال اللَّه شهرًا، ثم أرسلَ إلىَّ عمرُ يَرْفأَ فأتيتُه فقال: واللَّه ما كنتُ أرى هذا المال يحِل لى من قبلِ أن أَليَه إِلَّا بِحَقٍّ، وما كان قط أحرم على إذ وُليتُه فعادَ أمانتى، وقد أنفقت عليك شهرًا من مالِ اللَّه، ولست بزائِدِك، ولكنى معينُك بِثُمنِ مالى بالغابَةِ فاجْدُدْه فبِعه ثم إيت رجلًا من قومِك من تُجَّارهم فقم إلى جَنْبهِ فإذا اشترى شيئًا فاستشركه، فاستنفق وأنفق على أهلك".
ابن سعد، وأَبو عبيد في الأموال (٣).
(١) هكذا في الأصل كلمة (عطاؤه) فوق كلمة فقضاه، ولا أدرى إحدى الكلمتين قبل الثانية. والأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر: ورعه -رضي اللَّه عنه- جـ ١٢ ص ٦٥٦ رقم ٣٥٩٩٦ بلفظ: عن عمران أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه فربما عسر، فيأتيه صاحب بيت المال يتقاضاه فيلزمه، فيحتال له عمر، وربما خرج عطاؤه فقضاه، وعزاه لابن سعد. والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه-) جـ ٣ ص ١٩٨ قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا عمران أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه، فربما عسر فيأتيه صاحب بيت المال يتقاضاه فيلزمه، فيحتال له عمر، وربما خرج عطاؤه فقضاه. (٢) الأثر في كنز العمال (فضائل الصحابة) فضائل عمر: تواضعه -رضي اللَّه عنه- من قسم الأفعال جـ ١٢ ص ٦٥٦ رقم ٣٥٩٩٧ الأثر بلفظه، وعزاه لابن سعد، وابن عساكر. والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر استخلاف عمر) جـ ٣ ص ١٩٨ قال: أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر قال: حدثنا عيسى بن حفص قال: حدثنى رجل من بنى سلمة، عن ابن البراء بن مَعْرور: أن عمر خرج يوما حتى أتى المنبر -وقد كان اشتكى شكوى له فنعت له العسل، وفى بيت المال عُكة- فقال: إن أذنتم لى فيها أخذتها، وإلا فإنها على حرام، فأذنوا له فيها. (٣) الأثر في كنز العمال فضائل عمر -رضي اللَّه عنه- ورعه، من قسم الأفعال جـ ١٢ ص ٦٥٦، ٦٥٧ رقم ٣٥٩٩٨ بلفظه، وعزاه لابن سعد، وأبى عبيدة في الأموال. =