للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٦٧٣ - "عَنْ عبد الرحمنِ بنِ عوف أن عمرَ قَالَ: رَجَمَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، ولولا أَنْ يقولَ قائِلُونَ: زَادَ عمرُ فِى كتاب اللَّه لأَثْبَتُّهَا كما نَزَلَتْ".

حم، وابن الأنبارى في المصاحف (١).


= والأثر في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر جـ ١ ص ٢٣٨ رقم ١٩٣، بلفظ: حدثنا يزيد، أنبأ إسرائيل بن يونس، عن عبد الأعلى الثعلبى، عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى، قال: كنت مع عمر. . . الأثر.
قال المحقق: إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن عبد الرحمن بن أَبى ليلى كان صغيرا جدا في حياة عمر، ولد لست بقين من خلافته.
والأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد الجزء السادس في الكوفيين - في ترجمة عبد الرحمن بن أَبى ليلى جـ ٦ ص ٧٥ بلفظ: أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فأتاه راكب فزعم أنه رأى الهلال. . . الأثر.
والأثر في كشف الأستار، عن زوائد البزار على الكتب الستة للهيثمى كتاب (الصيام) باب: الشهادة على هلال شوال، جـ ١ ص ٤٦٢ رقم ٩٧٣، بلفظ: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا عبد اللَّه بن الجهم، ثنا عمرو بن أَبى قيس، عن على بن عبد الاعلى، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى، عن البزار، قال: كنت جالسا عند عمر فأتاه راكب فزعم أنه رأى الهلال، هلال شوال، فقال عمر: أيها الناس أفطروا! .
قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ، عن عمر إلا من هذا الوجه، وقد رواه بعضهم عن عبد الأعلى، عن عبد الرحمن بن أَبى ليلى، عن عمر، ولم يذكر البراء وبعضهم لم يسنده عن عمر.
وقال المحقق: قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار وفيه عبد الأعلى الثعلبى قال النسائى: ليس بالقوى ويكتب حديثه، وضعفه الأئمة، مجمع الزوائد ٣/ ١٤٦.
(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) باب: الرجم جـ ٥ ص ٤٣٢ رقم ١٣٥٢٢، بلفظ المصنف.
الأثر في مسند أحمد - تحقيق الشيخ شاكر - مسند عمر بن الخطاب، جـ ١ ص ٣٠٧ رقم ٣٥٢، بلفظ: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج قالا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة يحدث عن ابن عباس، عن عبد الرحمن ابن عوف، قال: حج عمر بن الخطاب فأراد أن يخطب الناس خطبة، فقال عبد الرحمن بن عوف: إنه قد اجتمع عندك رعاع الناس فأخر ذلك حتى تأتى المدينة، فلما قدم المدينة دنوت منه قريبا من المنبر، فسمعته يقول: "وإن ناسا يقولون: ما بال الرجم، وإنما في كتاب اللَّه الجلد؟ وقد رجم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ورجمنا بعده، ولولا أن يقولوا أثبت في كتاب اللَّه ما ليس فيه لأثبتها كما أنزلت.
قال المحقق: إسناده صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>