٢/ ١٦٧٤ - "عَنْ أسلمَ قَالَ: كنَّا إِذَا قُلنَا لعمرَ: حَدِّثْنَا عن رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: أخَافُ أن أَزِيدَ حرفًا، أو أَنْقُصَ حرفًا، إِنَّ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: من كَذَبَ علىَّ متعمدًا فليتبوأ مقعدهُ مِنَ النَّارِ".
ابن صاعد في طرق حديث من كذب، وابن عبد البر في العلم وروى صدره الموقوف، الدارمى هـ، ك (١).
(١) هكذا جاء الحديث في نسخة قوله، وقد وجدنا في الكنز جـ ١٠ ص ٢٩٣ كتاب (العلم - من قسم الأفعال) باب: في العلم والعلماء رقم ٢٩٤٨١، أن نسخة قوله حذفت سند هذا الحديث وحذفت أيضًا الحديث الذى بعده وذكرت فقط سنده فيظن القارئ أن سند الحديث المحذوف هو سند الحديث المذكور، وفى الكنز هكذا. عن أسلم قال: كنا إذا قلنا لعمر: حدثنا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: أخاف أن أزيد حرفا، أو أنقص حرفا، إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "من كذب على متعمدا فهو في النار" وعزاه إلى: حم، عد، عق، وأَبو نعيم في المعرفة والشيرازى في الألقاب. والثانى برقم ٢٩٤٨٢، بلفظ: عن قرظة بن كعب، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أقلوا الحديث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأنا شريككم، فإنى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، يقول: "من كذب علىَّ متعمدًا فَليَتَبوَّأ مقعده من النار" وعزاه إلى ابن الصاعد في طرق حديث "من كذب علىَّ متعمدًا" وروى صدره الموقوف الدارمى، ط، ك وابن عبد البر. والأثر الأول في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر جـ ١ ص ٢٩٦ رقم ٣٢٦، بلفظ: حدثنا دخين أبو الغصن بصرى، قال: قدمت المدينة فلقيت أسلم مولى عمر بن الخطاب فقلت: حدثنى عن عمر فقال: لا أستطيع، أخاف. . . الأثر. قال المحقق: إسناده ضعيف، دجين: بضم الدال وفتح الجيم: هو ابن ثابت اليربوعى البصرى وهو ضعيف، ضعفه ابن معين والنسائى، والدارقطنى، وقال ابن حبان: كان قليل الحديث منكر الرواية على قتله يقلب الأخبار ولم يكن الحديث شأنه، والحديث في مجمع الزوائد ١/ ١٤٢ ونسبه لأبى يعلى، ونسبه الذهبى لابن عدى. والأثر في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى بعد أن ذكر فيه تجريحا منه في الدجين ليس بثقه، حديثه ليس بشئ - في ترجمة دجين بن ثابت جـ ٣ ص ٩٧٢، بلفظ: أنا الفضل بن الحباب، ثنا سلم بن إبراهيم، ثنا الدجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعى، عن أسلم -مولى عمر بن الخطاب- قال: قلنا لعمر بن الخطاب: مالك لا تحدثنا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: إنى أخشى أن أزيد أو أنقص. . . الأثر. وفى الضعفاء الكبير للعقيلى في ترجمة دجين بن ثابت أبو الغصن مدينى جـ ٢ ص ٤٦ بلفظ: =