للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٦٧١ - "عَنْ أَبى رافعٍ: أن عمرَ كان مستندًا إلى ابن عباس وعنده ابنُ عمرَ وسعيد بن زَيد، فقال: اعلموا أنِى لم أقل في الكلالة شيئًا، ولم أستخلفْ من بعدى أحدًا، وأَنَّهُ من أدركَ وفاتِى من سبىِ العربِ فهو حرٌّ من مالِ اللَّه، فقال سعيد بن زيد: أما إنك لو أشرتَ بِرَجُلٍ من المسلمين لائتمنك النَّاسُ، وقد فعلَ ذلك أبو بكر وَائتَمَنَهُ النَّاسُ، فقال عمرُ: قد رأَيتُ في أصحابِى حرصًا سَيِّئًا وإِنِّىِ جَاعِلٌ هذا الأمرَ إلى هؤلاء النفرِ الستة الذين مات رسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو عنهم راضٍ، ثم قال: عمرُ: لو أدركنِى أحدُ رجلين ثم جعلتُ هذا الأمر إليه لوثقتُ به، سالمٌ مولى ابن أَبى حذيفة، وأَبو عبيدة بن الجراح".

حم، حب، ك (١).

٢/ ١٦٧٢ - "عَنْ عبد الرحمنِ بنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: كنتُ معَ عُمَرَ فأتاه رجلٌ فقال: إِنى رأَيتُ الهلالَ، هلالَ شوالٍ، فقال عمرُ: يأيها النَّاسُ أَفْطِروا، ثم قامَ إلى عسٍّ فِيهِ مَاءٌ فتوضَّأَ، وَمَسَح على خُفَّيْهِ فقالَ الرجلُ: واللَّه يَا أميرَ الْمؤْمِنِينَ ما آتَيْتُكَ إِلَّا لأَسْأَلَكَ عَنْ هذَا، أرَأَيْتَ غيركَ فعلهُ؟ قَالَ نَعَمْ، رأيت خيرًا منِّى وخَيرَ الأُمَّة، رأَيتُ أَبَا أَبَا الْقَاسِمِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فَعَل مِثلَ الذِى فَعلتُ وعليهِ جُبَّةٌ شامِيَّة (ضيِّقَةُ) (*) فأَدْخَل يدَهُ من تَحْتِ الجُّبَّةِ، ثُم صَلَّى عُمَرُ المَغْرِبَ".

حم، وابن سعد، والبزار، ع (٢).


(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الخلافة مع الإمارة) باب: خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي اللَّه تعالى عنه- جـ ٥ ص ٧٣٢ رقم ١٤٢٤٨، بلفظ المصنف.
والأثر في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر جـ ١ ص ٢١٢ رقم ١٢٩، بلفظ: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أَبى رافع، أن عمر بن الخطاب كان مستندا إلى ابن عباس. . . الأثر.
قال المحقق: إسناده صحيح، على بن زيد: هو ابن جدعان، أبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ، تابعى كبير أدرك الجاهية.
(*) ما بين القوسين من الكنز.
(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الطهارة) باب: في المسح على الخفين جـ ٩ ص ٦٠٢ رقم ٢٧٥٩٣، وعزاه إلى عبد الرزاق في مصنفه، وابن سعد والبزار. =

<<  <  ج: ص:  >  >>