للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قُدومى بمعجِّلٍ عَنْ أَجَلِى، أَلَا ولو قدِمتُ المدينةَ ففرَغْتُ من حاجَاتٍ لابُدَّ لِى منهَا لقد سرتُ حَتَّى أدخلَ الشامَ ثم أنْزِلُ حِمصَ، فإنِّى سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، يقولُ: ليبعثنَّ اللَّه منهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سبعِين ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ عليهم، مبعثُهُمْ فيما بينَ الزيتونِ وحائطُهَا فِى الَبْرثِ الأحمرِ مِنْها".

حم، والشاشى، طب، ك، خط في تلخيص المتشابه، كر قال الذهبى: منكر جدا، وأورده ابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح فيه أبو بكر بن سليمان بن عبد اللَّه العدوى متروك (١).


(١) هذا الحديث في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: بيت المقدس، جـ ١ ص ١٤٤ رقم ٣٨١٨٨، بلفظ المصنف.
وفى مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ٢٠٧ رقم ١٢٠، بلفظ: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، حدثنا أبو بكر بن عبد اللَّه، عن راشد بن سعد، عن حمرة بن عبد كلال، قال: "سار عمر بن الخطاب إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها حتى إذا شارفها. . . الحديث.
قال المحقق: إسناده ضعيف لضعف أَبى بكر بن عبد اللَّه ابن أَبى مريم.
وحمرة: بضم الحاء والراء المهملة، وذكر الحافظ في التعجيل ١٠٣ أن ابن حبان ذكره في الثقات، انظر مجمع الزواند ١٠/ ٦١.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الفضائل) باب: ما جاء في فضل مدائن الشام، جـ ١٠ ص ٦١ بلفظ: عن حمرة بن عبد كلال، قال: سار عمر إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها حتى إذا شارفها بلغه ومن معه الحديث.
قال الهيثمى: رواه أحمد، وفيه أبو بكر بن عبد اللَّه بن أَبى مريم وهو ضعيف.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب: مناقب أمير المؤمنين - عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- جـ ٣ ص ٨٨، بلفظ: أخبرنى محمد بن عبد اللَّه الزاهد الأصبهانى أبو عبد اللَّه، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمى، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدى، حدثنى عمرو بن الحارث الزبيدى، حدثنى عبد اللَّه ابن سالم الأشعرى، حدثنى محمد بن الوليد بن عامر الزبيدى، ثنا راشد بن سعد أن أبا راشد حدثهم يرده إلى معديكرب بن عبد كلال.
أن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنه- قال: "سافرنا مع عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه- آخر سفره إلى الشام فلما شارفها أخبر أن الطاعون فيها، فقيل له: يا أمير المؤمنين لا ينبغى لك أن تهجم عليها. . . الحديث" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبى في التلخيص: قلت: بل منكر، وإسحاق: هو ابن زبريق، كذبه محمد بن عوف الطائى، وقال أبو داود: ليس بشئ.
وقال النسائى: ليس بثقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>