للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَأَظْهَرَكَ على عَدُوِّكَ، وأَقَر عَيْنَيكَ؟ فقال: إنى سمعت رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لا تُفْتحُ الدُّنْيَا عَلَى أَحدٍ إِلَا أَلْقَى اللَّه بينهمُ العداوةَ والبغضاءَ إِلَى يَوْمِ القيامةِ وأنَا أُشْفِقُ من ذَلِكَ".

حم (١).

٢/ ١٦٦٧ - "عَنْ عمر قالَ: سألتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كَيْفَ يصنعُ أحدُنَا إِذَا هُوَ أجْنَبَ، ثم أرادَ أن ينامَ قبل أن يَغْتَسِل؟ فَقَالَ: لِيتَوَضَّأ وضوءَهُ للصَّلَاةِ، ثمَّ لِيَنَمْ".

حم (٢).

٢/ ١٦٦٨ - "عَنْ أَبى سعيدٍ قالَ: خطبَ عُمر النَّاسَ (فقال) (*) إن اللَّه رخَّصَ لنبيهِ مَا شَاءَ، وإن نبِى اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَدْ مَضَى لسبيلِهِ، فَأَتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ كَمَا أمركم اللَّه، وحصِّنوَا (فروج) (*) هَذِه النساءِ".


(١) ما بين القوسين من الكنز.
الأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) باب: الزهد، جـ ٣ ص ٧١٦ رقم ٨٥٥٧.
والأثر في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ١٩٤ رقم ٩٣، بلفظ: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود أنه سمع محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة يحدث، عن أَبى سنان الدؤلى: أنه دخل على عمر بن الخطاب وعنده نفر من المهاجرين الأولين، فأرسل عمر إلى سَفَطٍ أتى به من قلعة من العراق. . . الأثر.
قال المحقق: إسناده صحيح، أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل تميم عروة، محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات.
السَّفَطُ: محركة، كالجُوَالق أو كالقُفة وجمعه أسفاط، قاموس.
(٢) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (المعيشة) باب: أدب النوم وأذكاره، جـ ١٥ ص ٤٩٣ رقم ٤١٩٥٥، بلفظ المصنف.
والأثر في مسند أحمد - مسند عمر بن الخطاب - تحقيق الشيخ شاكر، جـ ١ ص ١٩٥ رقم ٩٤، بلفظ: حدثنا يعقوب، حدثنا أَبى، عن ابن إسحاق، حدثنى نافع، عن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه، قال: "سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كيف يصنع أحدنا إذا هو أجنب. . . الأثر".
قال المحقق: إسناده صحيح.
(*) ما بين القوسين من الكنز.

<<  <  ج: ص:  >  >>