(١) الأثر رواه الإمام مالك في الموطأ، جـ ١ ص ٨٢ ط حلب كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصبح - برقم ٣٤ - ولفظه: وحدثنى -أى يحيى- عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه سمع عبد اللَّه بن عامر ابن ربيعة يقول: صلينا وراء عمر. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف، وزاد: فقلت: واللَّه إذًا لقد كان يقوم حين يطلع الفجر، قال: أجل. والأثر رواه عبد الرزاق في مصنفه، جـ ٢ ص ١١٤ ط المجلس العلمى كتاب (الصلاة) باب: القراءة في صلاة الصبح - برقم ٢٧١٥ - من طريق هشام بن عروة، عن أبيه , عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال: "ما حفظت سورة يوسف، وسورة الحج، إلا من عمر، من كثرة ما كان يقرؤهما في صلاة الفجر، فقال: كان يقرؤهما قراءة بطيئة". والأثر رواه البيهقى في السنن الكبرى، جـ ٢ ص ٣٨٩ ط الهند كتاب (الصلاة) باب: قدر القراءة في صلاة الصبح - من طريق مالك، وبلفظه. والأثر في كنز العمال، جـ ٨ ص ١٠٧ ط حلب كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) الباب الثانى في أحكامها. إلخ - القراءة وما يتعلق بها - برقم ٢٢١١٠ - بلفظ المصنف وتخريجه. (٢) رواه الحكيم الترمذى في نوادر الأصول ص ٣٤٣ نشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة - الأصل الثامن والمائتان في سرِّ شهادة العطاس بعد أن روى عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- قول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "مَن حَدَّث بحديث فَعَطَسَ عنده فهو حق" فقال: العطسة تنفس الروح، وتحننه إلى اللَّه تعالى، لأنها من الملكوت، فإذا تحرك عاطسا عند حديث فهو شاهد يخبرك، عن صدقه وحقه، ثم قال: وقال عمر -رضي اللَّه عنه-: "لعطسة واحدة عند حديث أحَبُّ إِلىّ مِنْ شَاهِدِ عَدْلٍ". والأثر في كنز العمال، جـ ٩ ص ٢٢٨ ط حلب كتاب (الصحابة - من قسم الأفعال) العطاس والتشميت - برقم ٢٥٧٧٥ - بلفظ المصنف وتخريجه. وفى المختار، في مادة "عطس": العُطاسُ بالضم من "الْعَطسَة" وقد "عطس" يَعْطِسُ بضم الطاء وكسرها، ثم قال: "والمَعْطِس" بوزن المجلس: الأنف، وربما جاء بفتح الطاء اهـ.