للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقَدِمُوا مَعَهُ، فَلَقِى عُمَرَ، فَقَال: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنينَ، إِنَّ نَاسًا لَقُونِى بِمِصْرَ فَقَالُوا: إِنَّا نَرَى أَشْيَاءَ مِنْ كِتَابِ اللَّه، أَمَرَ أَنْ يُعْمَلَ بِهَا لَا يُعْمَلُ بِهَا) (*) فَأحَبّوا أَنْ يَلْقَوْك فِى ذَلِكَ، فَقَالَ: اجْمَعْهُمْ (لِى) (*) فَجَمَعَهُمْ لَهُ، فَأَخَذَ أَدْنَاهُم رَجُلًا، فَقَال: أَنْشُدُكَ بِاللَّه وَبِحَقِّ الإِسْلام عَلَيْكَ أَقَرَأت القُرْآنَ كُلَّهُ؟ قَال: نَعَمْ، قَال: فَهَلْ أَحْصَيتَهُ فِى نَفْسِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَهَلْ أَحْصَيتَهُ فِى بَصَرِكَ؟ (قَالَ: لَا، قَالَ) (*) هَلْ أَحْصَيتَهُ فِى لَفْظِكَ؟ هَلْ أَحْصَيتَهُ فِى أَثَركَ؟ ثُمَّ تَتَبَّعَهُمْ حَتَّى أتَى عَلَى آخِرِهمْ، قَالَ: فَثَكِلَتْ عُمَرَ أمُّهُ، أتُكَلِّفُونَهُ (* *) أَنْ يُقِيمَ النَّاسَ عَلَى كِتَابِ اللَّه، قَدْ عَلِمَ رَبُّنَا أَنَّهُ سَيَكُونُ لَنَا سيِّئَات، وَتَلَا: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} هَلْ عَلِمَ أَهْلُ المَدِينَةِ فِيمَا قَدِمْتُمْ؟ قَالُوا: لَا (قال) (*) لو عَلِموا لَوَعْظتكم (* * *) ".

ابن جرير عن (١).

٢/ ١٦٥٥ - "عَنْ عُمَرَ قَال: أبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا، وَأعْتَقَ سَيِّدَنَا -يَعْنِى بِلَالًا".

ش، خ، ك والخرائطى في مكارم الأخلاق، وأَبو نعيم (٢).


(*) ما بين الحاصرتين من الكنز.
(* *) في الأصل (أتكفونى).
(* * *) في الكنز: "لو غطت بكم".
(١) بياض بعد "عن" إلى آخر الصفحة، ولعل العبارة: "عن الحسن" كما في صدر الأثر، في الكنز.
الأثر في كنز العمال، جـ ٢ ص ٣٣٠ ط حلب كتاب (الأذكار - من قسم الأفعال) فصل في حقوق القرآن - برقم ٤١٥٩ - عن الحسن، بلفظ المصنف.
وقال محققه: "لوعظت بكم" أى خفقهم بالدرة أو غيرها، حيث إن سؤالهم يترتب عليه بعض الشبهات في العقيدة الإيمانية اهـ.
(٢) في الأصل "بلال" والتصويب من الكنز، والمصادر التالية.
الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٢ ص ٢٠ كتاب (الفضائل) ما ذكر في أَبى بكر الصديق -رضي اللَّه عنه- برقم ١٢٠١٤ - ولفظه: حدثنا وكيع، عن عبد العزيز بن عبد اللَّه الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: "قال عمر: أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا -يعنى بلالًا".
ورواه البخارى في صحيحه، جـ ٥ ص ٣٣ ط الشعب، باب: مناقب المهاجرين وفضلهم - باب: =

<<  <  ج: ص:  >  >>