٢/ ١٦١٣ - "عن أَنس بن مالك قال: بعث عمر بإناءٍ من فضةٍ خسروانى قد أُحْكمت صناعتُه فأمر الرسولَ أن يبيعه، فقال: إنى أزاد على وزنه، فقال عمر: لا، فإن الفضل ربا".
ابن خسرو (١).
٢/ ١٦١٤ - "عن أَبى حنيفة عن موسى بن كثير عمن حدثه عن عمر بن الخطاب أنه أبصرهم يُهلِّلون ويكبرون، فقال: هى، هى ورب الكعبة، فقيل له: ومَا هِى؟ قال: كلمةُ التقوى وكانوا أحقَّ بها وأهلها".
ابن خسرو (٢).
٢/ ١٦١٥ - "عن طارقِ بن شهابٍ قال: جاء يهودىٌ إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} فأين النارُ؟ ، فقال عمر لأصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- أجيبوه فلم يكن عندهم فيها شئ، فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء الليلُ يملأ الأرضَ فأين الآخر؟ قال: حيثُ شاء اللَّه، فقال اليهود: والذى نفسى بيده يا أمير المؤمنين إنها لفى كتابٍ منزلٍ كما قلتَ".
عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن خسرو وهو لفظه (٣).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (البيوع) باب: في الربا وأحكامه، جـ ٤ ص ١٨٨ رقم ١٠٠٩٤، عن أَنس بن مالك قال: بعث عمرُ بإناء من فضة خسروانى قد أحكمت صناعته فأمر الرسولَ أن يبيعَه، فرجع الرسولُ، فقال إنى أُزادُ على وزنه، فقال عمر: لا، فإن الفضل ربًا، (ابن خسرو) (*). (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) من الكتاب الثانى من حرف الهمزة باب: في الذكر وفضيلته، جـ ٢ ص ٢٤٠ رقم ٣٩٢٠، عن أَبى حنيفة عن موسى بن كثيرٍ عمَّنْ حدَّثه عن عمرَ بن الخطاب أنه أبصرهم يهللون ويكبرون، فقال: هِى هِى، ورَبِّ الكعبة فقيل له: وما هِى؟ قال: كلمة التقوى، وكانَوا أحق بها وأهلها (ابن خسرو). (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (القيامة) النار، جـ ١٤ ص ٦٥٦ رقم ٣٩٧٨٥ عن طارق بن شهاب = === (*) هو الإمام الزكى الحافظ أبو عبد اللَّه الحسينى بن محمد بن خسرو البلخى المتوفى سنة ٥٢٣/ هـ، ص.