٢/ ١٦١٠ - "عن الحسن أن عمر بن الخطاب أتته امرأةٌ فأخبرتْه أَنَّ زوجَها لا يصلُ إليها فأجَّله حولًا، فلما انقضى الحولُ ولم يصلْ إليها خيَّرها، فاختارت نفسها، ففرق بينهما عمر، وجعلَها تطليقةً بائنة".
ابن خسرو (٢).
٢/ ١٦١١ - "عن الحارث بن سويد: أن رجلًا أتى عمرَ قال: إنى أخاف أن أكون منافِقًا، قال عمر: ما خاف النفاقَ على نفسِه منافقٌ قط".
ابن خسروا (٣).
٢/ ١٦١٢ - "عن علقمة والأسود: أنهما أفاضَا مع عمر بن الخطاب من عرفات إلى جَمْعٍ، فسمعاه يقولُ: أيها النَّاسُ عليكم بالسكينةِ، فإن البرَّ ليس في عَدْوِ الإِبِلِ".
ابن خسرو (٤).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) فصل في الإحرام ووجوه أداء النسك (التمتع) جـ ٥ ص ١٦٦ رقم ١٢٤٨١، عن إبراهيم قال: إنما نهى عمر عن المتعة ولم ينه عن القِران. (ابن خسرو). (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (النكاح من قسم الأفعال) جـ ١٦ ص ٥٧٠ رقم ٤٥٩١٠، عن الحسن أن عمر ابن الخطاب أتته امرأة فأخبرته أن زوجها لا يصل إليها فأجَّله حولا، فلما انقضى الحول ولم يصل إليها خيَّرهَا فاختارت نفسها، ففرق بينهما عمر وجعلها تطليقة بائنة، (ابن خسرو). (٣) الأثر في كنز العمال كتاب (الإيمان والإسلام من قسم الأفعال) الفصل الثامن في صفات المؤمنين، جـ ١ ص ٣٦٥ رقم ١٦٠٥، عن الحارث بن سويد أنَّ رجلًا أتى عمر فقال: إنى أخاف أن كون منافقا فقال عمر: ما خاف النفاق على نفسه منافق، (ابن خسرو). (٤) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: واجبات الحج ومندوباته، الإفاضة من عرفات، جـ ٥ ص ١٩٤ برقم ١٢٥٨٤ عن علقمةَ والأسودِ أنَّهما أفاضا مع عمر بن الخطاب من عرفاتٍ إلى جمع فسمعاه يقول: أيها النَّاسُ عليكم بالسكينة، فإن البرَّ ليس في عَدْو الإبل (ابن خسرو).