٢/ ١٦١٦ - "عن ابن سيرينَ أن عمرَ سُئِل عن المِسْكِ: أيجعلُ في حَنوطِ الميت فقال: أوليسَ من أطيبِ طِيبِكُم".
ابن خسرو (١).
٢/ ١٦١٧ - "عن إبراهيم قال: كَتَبَ عمر بن الخطاب إلى عمارِ بنِ ياسرٍ، وهو عاملٌ له على الكوفةِ: أما بعدُ، فإِنَّه انْتَهى إلىَّ شرابٌ من الشامِ من عصيرِ الِعنَبِ قد طُبخَ وهو عصيرٌ قَبْلَ أَنْ يَغْلِى حَتَّى ذَهَب ثُلُثَاهُ وبَقِى ثُلُثُه فَذَهَبَ شَيْطَانُه، وريح جنونه وبقى حُلْوه وحلَالُه فهو شَبِيه بِطلاءِ الإبلِ، فمرْ من قِبَلَكَ فليتوسَّعوا بِه في شرابِهم، والسلامُ".
ابن خسرو (٢).
٢/ ١٦١٨ - "عن أَبى الدرداء أن عمرَ أُتى بِسَارقةٍ سَوْدَاءَ، فقال لها: أَسَرَقْتِ؟
= قال: جاء يهودى إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} فَأيْنَ النَّارُ؟ فقال عمر لأصحاب محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- أجيبوه، فلم يكن عندهم فيها شئ، فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء الليلُ يملأ الأرض فأين الآخر؟ قال: حيث شاءَ، فقال اليهودى: والذى نفسى بيده يا أمير المؤمنين إنها لفى كتاب اللَّه المنزل كما قلت (عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن خسرو وهو لفظه). (١) الأثر في كنز العمال الكتاب (الرابع من حرف الميم من قسم الأفعال، كتاب (الموت وأحوال تقع بعد التكفين)، جـ ١٥ ص ٧٠٨ رقم ٤٢٨١٧، عن ابن سيرين أنَّ عمر سُئِلَ عن المسكِ: أيجعلُ في حنوط الميت؟ فقال، أوليس من طيبكم (ابن خسرو). (٢) (طلاء الإبل) في النهاية مادة طلا قال: وفى حديث على -رضي اللَّه عنه- (أنه كان يرزقهم الطلاء) الطلاء بالكسر والمد الشراب المطبوخ من عصير العنب وهو الرُّب وأحمله القَطِرَان الخاسر الذى تُطْلى به الإبل. الأثر في كنز العمال كتاب (الحدود من قسم الأفعال) فصل في أحكامها، الأنبذة، جـ ٥ ص ٥١٤ رقم ١٣٧٧٤، عن إبراهيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمار بن ياسر وهو عاملٌ له على الكوفة، أما بعد، فإنَّه أُتِى إلىّ بشرابٍ من الشَّام من عصير العنب، قد طبخ وهو عصيرٌ قبل أن يَغْلى حَتَّى ذهب ثلثاهُ، وبقى ثلثُه، فذهب شيطانُه وريحُ جُنونه، وبقى حُلْوه وحَلالُه، فهو شيبةٌ بطلاءِ الإبل، فَمُرْ مَنْ قِبلك فليتوسعوا به في شرابهم والسلام. (ابن خسرو).