للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٥٨٤ - "عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ كُرَيْزٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أُمَرَاءِ الأجْنَادِ: إِذَا تَدَاعَتِ القَبَائِلُ؛ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ، حَتَّى يَصِيرُوا لِدَعْوَةِ الإِسْلَامِ".

ش (١).

٢/ ١٥٨٥ - "عَنْ أَبِى مِجْلَز قَالَ: قَالَ عُمَرُ: مَنِ اعْتَزَّ بِالْقَبَائِلِ؛ فَأَعِضُّوهُ أَوْ فَأَنْصِبُوه".

ش (٢).


= وأخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، جـ ١٥ ص ٣٢ رقم ١٩٠٢٨ بلفظ: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أَبى البخترى، قال: كتب عمر إلى أَبى موسى: إن للناس نفرة عن سلطانهم، فأعوذ باللَّه أن تدركنى، وإياكم ضغائن محمولة، ودنيا مؤثرة، وأهواء متبعة. . . الأثر.
(١) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى - الباب الثانى: في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال باب: إطاعة الأمير، جـ ٥ ص ٧٧٨ رقم ١٤٣٦١ بلفظ: عن طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز قال: كتب عمرُ إلى أمراء الأجناد: "إذا تداعتِ القبائل؛ فاضربوهم بالسيف، حتى يصيروا إلى دعوة الإسلام" وعزاه إلى ابن أَبى شيبة.
وأخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، جـ ١٥ ص ٣٣ رقم ١٩٠٣٢ بلفظ: حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز قال: كتب عمر إلى أمراء الأجناد: "إذا تداعت القبائل؛ فاضربوهم بالسيف، حتى يصيروا إلى دعوة الإسلام".
(٢) في الأصل: "فأنصبوه" وفى المصنف والكنز: "فأمضوه".
هذا الأثر رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٣٣ كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة، وتعوذ عنها - برقم ١٩٠٣١ ولفظه: حدثنا وكيع عن عمران، عن أَبى مجلز قال: قال عمر: "من اعتز بالقبائل فأعضوه، أو فأمضوه".
وهو في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٩ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة) من قسم الأفعال - الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - إطاعة الأمير برقم ١٤٣٦٢ عن أَبى مجلز قال: قال عمر: "من اعتز بالقبائل فَأَعِضُّوه، أو فأمضوه".
وفى النهاية في مادة (عزا) قال: فيه "من تَعَزَّى بعزاء الجاهلية فَأَعَضُّوه بِهَنِ أبيه، ولا تَكْنُوا" التعزِّى: الانتماء والانتساب إلى القوم.
وفى مادة "عضه" قال: العضيهة: البهتان والكذب، ومنه الحديث "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعْضَهُوه" هكذا جاء في رواية، أى: اشتموه صريحا، من العضيهة البهت.
وفى مادة (نصب) قال: النصب: التعب، وقد نصب ينصب ونصبه غيره وأنصبه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>