= وفى مادة مضفى قال: فيه "ولهم كلب يتمضمض عراقيب الناس" يقال: مضيضت أقضُّ مثل مصَصت أَمَصّ. واسم أَبى مجلز: لاحق بن حميد. وترجمته في تقريب التهذيب، جـ ٢ ص ٣٤٠ ط بيروت - برقم ١ - من حرف اللام ألف - وفيها: لاحق بن حُميد بن سعيد، السّدوسى، البصرى، أبو مِجْلَز، بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح اللام، بعدها زاى، مشهور بكنيته، ثقة، من كبار الثالثة -أى ما بعد المائة- مات سنة ست، وقيل: تسع ومائة، وقيل: قبل ذلك. (*) ما بين القوسين ليس في الأصل، وأثبتناه من الكنز، ومصنف ابن أَبى شيبة. وفى القاموس: مادة "ضب" قال: الضبة الطلعة قبل أن تنفلق ثم قال: وبلدة بتهامة، وناتقة الأحبس بن قلع العنبرى، وضبة بن أدعم تميم من مر. (١) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه جـ ١٥ ص ٣٤ كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة، وتعوذ عنها، برقم ١٩٠٣٦ ولفظه: حدثنا شريك، عن أَبى حصين، عن الشعبى؛ أن رجلا قال: "يا لضبة" وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٩ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال، برقم ١٤٣٦٣ - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. (٢) رواه ابن أَبى شيبة في مصنفه، جـ ١٥ ص ٣٨، كتاب (الفتن) من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، برقم ١٩٠٤٩ - ولفظه: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا ابن جريج، عن هارون بن أَبى عائشة، عن عدى بن عدى، عن سلمان بن ربيعة، عن عمر قال: إنها ستكون. . . وذكر الأثر بلفظ المصنف وزاد: قال: قلت: اللَّه أكبر، أعد علىِّ يا أمير المؤمنين! فرجت عنى، فأعاد عليه، قال سلمان ابن ربيعة: قال اللَّه تعالى؛ {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} والفتنة أحب إلى من القتل". والأثر في كنز العمال، جـ ٥ ص ٧٧٩ ط حلب، كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) الباب: الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال - إطاعة الأمير - برقم ١٤٣٦٥، بلفظ المصنف وتخريجه.