= فقال له ابن عمر: فما يمنعك يا أمير المؤمنين؟ قال: أكره أن أتحمَّلَهَا حيًا ومَيِّتًا، ثم دخل عليه كعب فقال: الحق من ربك فلا تكوننَّ من الممترين، قد أنْبَأتُك أنك شهيد فقلتَ منْ أَيْنَ لى بالشهادة وأنا في جزيرة العرب؟ ". (١) الأثر أخرجه صاحب الكنز كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) باب: في خلافة الخلفاء، جـ ٥ ص ٧٣١ رقم ١٤٢٤٧ بلفظ: عن عيسى بن طلحة وعروة بن الزبير قالا: قال عمر: ليصل لكم صهيبٌ ثلاثًا فانظروا فإن كان ذلك وإلا فأمرُ أمةِ محمدٍ لا يترك فوق ثلاث"، وعزاه إلى مسدد، وابن أَبى شيبة. وأخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة عمر بن الخطاب، جـ ١٤ ص ٥٧٩ رقم ١٨٩٠٧ بلفظ: حدثنا ابن إدريس، عن طلحة بن يحيى، عن عمه عيسى بن طلحة وعروة بن الزبير قالا: قال عمر: ليصل لكم صهبب ثلاثا، وانظروا فإن كان ذلك وإلا فإن أمر أُمةِ محمد لا يترك فوق ثلاث سدى". (٢) الأثر أخرجه صاحب الكنز (مسند عمر -رضي اللَّه عنه-) جـ ١٢ ص ٦٧٨ رقم ٣٦٠٣٩ بلفظ: عن جارية بن قدامة السعدى قال: قلنا لعمر بن الخطاب: أوصنا، فقال: عليكم بكتاب اللَّه -عز وجل- فإنكم لن تَضلوا ما اتبعتمُوهُ، وأوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس يكثرُون وهم يَقِلُّون، وأوصيكم بالأنصار "فإنهم شعبُ الإسلام الذى لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب؛ فإنها أَصْلُكم ومادتكَم، وأوصيكم بذمتهم؛ فإنها ذِمةُ نبيكم ورزقُّ نبيكم ورزقُ عيالكم" وعزاه إلى ابن سعد، وابن أَبى شيبة. وأخرجه ابن سعد في طبقاته الكبرى في ذكر استخلاف عمر -رضي اللَّه عنه- جـ ٣ ص ٢٤٣ بلفظ: قال: أخبرنا يزيد بن هارون وعبد الملك بن عمر وأَبو عامر العقدى، وهشام أبو الوليد الطيالسى قالوا: حدثنا شعبة ابن الحجاج، عن أَبى حمزة قال: سمعت رجلا من بنى تميم يقال له: جويرية بن قدامة قال: =