(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز. الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى - في مسند عمر كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) جـ ٥ ص ٦٥١ رقم ١٤١٣٨ بلفظ: عن أسلم أنه حين بُويع لأبى بكر بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، كان على والزبيرُ يدخلون على فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويشاورونها ويرجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة، فقال: يا بنت رسول اللَّه ما من الخلق أحدٌ أحبُّ إلىَّ من أبيك، وما من أحد أحبُّ إلينا بعدَ أبيك منك، وإيمُ اللَّه ما ذاك بمَانِعى إن اجتمع هؤلاء النفرُ عندَك أن آمرَ بهم أن يحرق عليهم الباب، فلما خرج عليهم عمرُ جاؤها قالتَ: تَعلمون أن قد جاءَنى وقد حلفَ باللَّه لئن عُدتم لَيحرقنَّ عليكم الباب، وايم اللَّه ليمضِينَّ ما حلف عليه: فانْصرِفوا راشدين فَرُوا رأيكم ولا ترجعوا إلىَّ، فانصرفوا عنها ولم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبى بكر" وعزاه إلى ابن أَبى شيبة. والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة أَبى بكر وسيرته في الردة، جـ ١٤ ص ٥٦٧ رقم ١٨٨٩١ بلفظ: حدثنا محمد بن بشر، نا عبيد اللَّه بن عمر، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبى بكر بعد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان على والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة. . . الأثر". (٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز. الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الخلافة مع الإمارة - من قسم الأفعال) باب: مسند عمر، جـ ٥ =