للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ١٥٧٨ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرينَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى زُرَيْقٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ، خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حَتَّى أَتَوْا الأَنْصَارَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِنَّا لَا نُنْكِرُ حَقَّكُمْ (وَلَا يُنْكِرُ حَقَّكُمْ) (١) مُؤْمِنٌ، وَإِنَّا وَاللَّه مَا أَصَبْنَا خَيْرًا إلَّا شَارَكْتُمُونَا فيه، وَلَكِنْ لَا تَرْضَى الْعَرَبُ وَلَا تَقِرُّ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ؛ لأَنَّهُمْ أَفْصَحُ النَّاسِ أَلْسِنَةً، وَأَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا، وَأَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا، وَأَكْثَرُ النَّاسِ شَحْمَةً فِى الْعَرَب، فَهَلُمُّوا إِلَى عُمَرَ فبَايِعُوهُ، فَقَالُوا: لَا، فَقَالَ عُمَرُ: فَلِمَ؟ فَقَالُوا: نَخَافُ الأَثرَةَ، فَقَالَ: أَمَّا مَا عِشْتُ فَلَا تُبَايِعُوا إلا أَبَا بَكْرٍ، (فَقَالَ أَبُو بْكَرٍ لِعُمَرَ: أَنْتَ أَقْوَى مِنِّى، فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ أَفْضَلُ مِنِّى، فَقَالَاهَا الثَّانِيَةَ، فَلَمَّا كَانَتْ الثَّالِثَةُ قَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ قُوَّتِى لَكَ مَعَ فَضْلِكَ، فَبَايِعُوا أَبَا بَكْرٍ) (٢) وَأَتَى النَّاسُ عِنْدَ بَيْعَةِ أَبِى بَكْرٍ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَقَالَ: تَأتُونَنِى وَفيكُمْ ثَانِىَ اثْنَينِ".

ش.


= ص ٦٥٢ رقم ١٤١٣٩ بلفظ: عن عروة أن أبا بكر وعمر لم يشهدوا دفن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكانا في الأنصار فدفن قبل أن يرجعا" وعزاه إلى ابن أَبى شيبة.
والأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة أَبى بكر وسيرته في الردة، جـ ١٤ ص ٥٦٨ رقم ١٨٨٩٢ بلفظ: حدثنا ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن أبا بكر وعمر لم يشهدا دفن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، كانا في الأنصار فدفن قبل أن يرجعا".
(١) ما بين الأقواس ساقط من الأصل: أثبتناه من الكنز كتاب (الخلافة مع الإمارة من قسم الأفعال) مسند عمر، جـ ٥ ص ٦٥٢ رقم ٤١٤٠.
وانظر المصنف لابن أَبى شيبة كتاب (المغازى) باب: في خلافة أَبى بكر وسيرته في الردة، جـ ١٤ ص ٥٦٩ رقم ١٨٨٩٧ بلفظ: حدثنا أبو أسامة، عن ابن عون، عن محمد، عن رجل من بنى زريق قال: لما كان ذلك اليوم. . . الأثر.
(٢) ما بين الأقواس ناقص من الأصل أثبتناه من الكنز - خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان - جـ ٥ ص ٧٢٧ - ٧٣١ رقم ١٤٢٤٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>