(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل أثبتناه من الكنز - مسند عمر بن الخطاب - جـ ٥ ص ٦٤٩ إلى ٦٥١ رقم ١٤١٣٧. الأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما جاء في خلافة أَبى بكر وسيرته في الردة، جـ ١٤ ص ٥٦٣ رقم ١٨٨٨٩ بلفظ: حدثنا عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن عبد الملك بن أَبى بكر، عن الزهرى، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن ابن عباس قال: كنت أختلف إلى عبد الرحمن بن عوف ونحن بمنى مع عمر بن الخطاب، أعلم عبد الرحمن بن عوف القرآن، فأتيته في المنزل فلم أجده فقيل: هو عند أمير المؤمنين، فانتظرته حتى جاء فقال لى: قد غضب هذا اليوم غضبا ما رأيته غضب مثله منذ كان، قال: قلت: لم ذاك؟ قال: بلغه أن رجلين من الأنصار ذكرا بيعة أَبى بكر، فقال: واللَّه ما كانت إلا فلتة، فما يمنع أمرًا إن هلك هذا أن يقوم إلى من يحب فيضرب على يده فتكون كما كانت، قال: فهم عمر أن يكلم الناس، قال: فقلت: لا تفعل يا أمير المؤمنين فإنك ببلد قد اجتمعت إليه أفناء العرب كلها، وإنك إن قلت مقالة حملت عنك وانتشرت في الأرض كلها، فلم تدر ما يكون في ذلك، وإنما يعينك من قد عرفت أنه سيصير إلى المدينة، فلما قدمنا المدينة رحت مهجرا حتى أخذت عضادة المنير اليمنى، وراح إلىَّ سعيد بن زيد. ابن عمرو بن نفيل حتى جلس معى، فقلت: ليقولن هذا اليوم مقالة ما قالها منذ استخلف، قال: وما عسى أن يقول؟ قلت: ستسمع ذلك، قال: فلما اجتمع الناس خرج عمر حتى جلس على المنبر، ثم حمد اللَّه وأثنى عليه، ثم ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . الأثر.