= "أن عمر أجلى أهل نجران: اليهود والنصارى، واشترى بيان أرضهم وكرومهم، فعامل عمر الناس إن هم جاؤا بالبقر والحديد من عندهم فلهم الثلثان ولعمر الثلث، وإن جاء بالبذر من عنده فله الشطر، وعاملهم النخل على أن لهم الخمس ولعمر أربعة أخماس، وعاملهم الكرم على أن لهم الثلث ولعمر الثلثان". (١) ما بين القوسين لا يوجد في الأصل وأثبتناه من الكنز - إخراج اليهود، جـ ٤ ص ٥٠٧ رقم ١١٥٠٠. الأثر أخرجه ابن أَبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب: ما ذكر في أهل نجران، جـ ١٤ ص ٥٥٠، ٥٥١ رقم ١٨٨٦٣ بلفظ: حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سالم قال: كان أهل نجران قد بلغوا أربعين ألفا، قال: وكان عمر يخافهم أن يميلوا على المسلمين فتحاسدوا بينهم، قال: فأتوا عمر، فقالوا: إنا قد تحاسدنا بيننا فأجلنا، قال: وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قد كتب لهم كتابا أن لا يجلوا، قال: فاغتنمها عمر فأجلاهم، فندموا فأتوه، فقالوا: أقلنا، فأبى أن يقيلهم فلما قدم على أتوه، فقالوا: إنا نسألك بخط يمينك وشفاعتك عند نبيك ألا أقلتنا، فأبى، وقال: ويحكم، إن عمر كان رشيد الأمر قال سالم: فكانوا يرون أن عليا لو كان طاعنا على عمر في شئٍ من أمره طعن عليه في أهل نجران". قال المحقق: أخرجه أبو عبيد في الأموال، ص (٩٨) من طريق أَبى معاوية عن الأعمش، وأورده السيوطى في جمع الجوامع ١/ ١١٦٢ من طريق ابن أَبى شيبة وغيره، ومضى الحديث عندنا تحت رقم: ١٢٠٥٣ الفضائل، ببعض المفارقات.